أمام الشاه طهماسب أصدر أمره حالا بقتلهم بسلخ جلود رؤوسهم ، وهم أحياء حتى يسلموا أرواحهم إلى بارئها على هذه الطريقة القاسية .
الأمير أحمد بن الأمير إبراهيم
تسنم هذا الأمير أريكة إمارة ( گوركيل ) بمنشور كريم من السلطان سليمان خان بعد مقتل والده ، فقام بأعباء الحكم مدة ثلاثين سنة . ولما رزقه اللّه بولد يدعى مير محمد ، وكبر وترعرع حتى بلغ سن الرشد عصى والده ؛ إذ كان شريرا غير مقدر لحقوق الأبوة ، فمال إلى مراعاة الأمير عزيز في الوقت الذي كان والده يبسط حمايته على أولاد خان ابدال في فترات وثورات الأمير عزيز الذي ساعده وحرضه بدوره على خلع والده والحلول محله في حكومة گوركيل . فاضطر الأمير أحمد إلى شد الرحال إلى عتبات السلطان مراد خان ليعرض أمره عليها . فتوفي إلى رحمة اللّه في الطريق .
الأمير محمد بن الأمير أحمد
قام بأعباء الحكم في إمارة ( گوركيل ) بعد خلع والده ، بيد أنه لم يكن ليستطيع الدوام في الحكم إلا بمساعدة وتعضيد الأمير عزيز له فترة من الزمن ؛ لأنه كان خلوا من المواهب والمؤهلات التي تجعله صالحا للحكم ، فلذا قتل أخيرا على أيدي أبناء عمومته : الأمير عمر ، والأمير محمد ، والأمير محمود .
الأمير أحمد بن الأمير محمد
لما قتل والده كان الأمير صغير السن لتولي الحكم ، ولكنه قائم الآن في 3 رمضان ( سنة 1005 ه - 1597 م ) بأعباء الحكم بمعاونة الأمير شرف بن خان ابدال ، له خير قيام .
- 157 -
أما ملك خلف فقد أدركته المنية في ريعان شبابه ومقتبل عمره ، وقد خلف ولدا يدعى ملك حمزة ، وكذا كل من الإخوة الثلاثة : ملك سليمان ، ملك ظاهر ، وملك حسن ماتوا في مقتبل عمرهم ، فتصدى لطلب سنجق والدهم أخوهم الملك سلطان حسين ، وصدر من ديوان السلطان سليم خان مرسوم بذلك . وأما باقي إخوته فقد لازموا