تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

حسن

قام مقام والده ، وهو أكبر ولديه . وفي عهده كان زحف سليمان بك بيزن أوغلي من قبل سلاطين الآق قوينلية إلى ولاية العمادية ؛ للاستيلاء عليها . فتمكن سليمان بك هذا من الاستحواذ على قلعتي : العقر ، والشوس ، ولكنه عجز عن الاستيلاء على قلعة العمادية بالرغم من جهوده الجبارة التي بذلها في سبيل ذلك ، واضطر أخيرا للرحيل عنها . وبعد أن ولت أيام سلاطين الأسرة الآق قوينلية ، وحل محلهم الصفويون بادر الأمير حسن إلى الشخوص إلى بلاط إسماعيل الصفوي الذي شمله بعطفه ، ومنحه ثقته مما ساعده على استخلاص قلعة دهوك من أيدي طائفة الطاسنية - الداسنية وأضافها إلى ولايته الموروثة ، كما أنه نزع ناحية سندي من أيدي طائفة السندية الذين كان لهم حاكم مستقل منفرد وضمها أيضا لولاية العمادية . ثم توفي إلى رحمة اللّه مخلفا سبعة أولاد ذكور وهم : 1 - سلطان حسين ، 2 - سيدي قاسم ، 3 - مراد خان ، 4 - سليمان ، 5 - پيربوداق ، 6 - ميرزا محمد ، 7 - خان أحمد . فقام مقام والده أكبر وأسن أخوته ، وهو سلطان حسين بك الذي سنذكر أحواله وأحوال أولاده عن قريب . وخلف سيدي قاسم ولدا يدعى عليخان . ولم يعقب مراد خان أولادا ذكورا ، وقد قتل في حادث قباد بك . وخلف سليمان بك ولدا يدعى شاه رستم ، وخلف پير بوداق ولدا واحدا . وخلف ميرزا محمد ولدا يدعى سلطان محمود ، وخلف خان أحمد ولدا يدعى شاه يوسف . وأما بايرك بن سيف الدين فكان له ولد مجنون تسبب في قتل قباد بك فيما يأتي من الحوادث .

سلطان حسين

وأما سلطان حسين الذي هو خلاصة الأسرة العباسية وزبدة رجال حكام العمادية ، فقد تسنم عرش الإمارة بوصية من والده بموجب مرسوم صادر من السلطان سليم خان ، وكان على جانب عظيم من العلم والنباهة ، فكان يقرب العلماء والفضلاء من بلاطه ، ويوليهم عطفه وثقته ويوزع العدل والنصفة بقسطاس مستقيم بين الجند والرعايا ، لا فرق بين صغير وكبير وغني وفقير ، مما جعلهم يتعلقون بأذيال حكمه راضين شاكرين . وفي الوقت نفسه كان يتودد