( بريكاني - بريقكاني ) . وأما بقية عشائرها فهي ( پروري ، ومحل ، وسياب روي ، وتيلي ، وبهلى ) . وبهل في اصطلاح هؤلاء القوم اسم للوادي .
ومن قلاع العمادية الشهيرة قلعة ( عقره ) ولها بلدة يسكنها زهاء ألف ومائة أسرة من المسلمين واليهود . وهناك أيضا قلعتا ( دهوك ) و ( دير ) حيث يقوم فيهما أمراء ، وبنو عم حكام العمادية بأعباء الحكم . وقلعة ( بشرى ) التي تسكنها عشيرة رادكان « 1 » . وقلاع ( قلادة ، وشوش ، وعمراني ، وبازيران ) تسكنها عشيرة الزيبارى .
ومن نواحي العمادية وملحقاتها . ناحية زاخو التي يتألف سكانها من عشيرتين خاصتين ( السندية ، والسليمانية - سليقان ) والمشهور بين الناس إطلاق اسم ( سنديان - السندية ) على هذه الناحية أيضا حيث ظهر منها أكثر علماء وفضلاء كردستان ، وكانت من القديم مقاطعة وراثية خاصة ، فكان لها حكام مستقلون لا يخضعون لحكم العمادية . ولما ضعف هؤلاء الحكام أدخلها حكام العمادية في حوزتهم ، والآن يوجد على قيد الحياة من أولاد حكام زاخو رجل يدعى يوسف بك يخدم حكام الجزيرة .
هذا والحكام الذين قاموا بأعباء الحكم في العمادية من نسل بهاء الدين ، بعضهم لا يعرف له حال ، والبعض الذين علم حاله في الجملة نذكره بالترتيب بعون الملك الصمد .
الأمير زين الدين
كان هذا الأمير قائما بأعباء الحكم في ولاية العمادية بالعز والإقبال هانئ البال في أيام فتوحات وسلطنة الأمير تيمور گورگان الفاتح الشهير ، وفي عهد ولده الأرشد شاهرخ سلطان . ولما توفي هذا الأمير ، اللطيف مع أصدقائه ، والشديد الوطأة على أعدائه ، قام مقامه نجله السعيد .
الأمير سيف الدين
تولى منصب أبيه فبسط جناح الرحمة والعدل والإحسان على الرعايا والبرايا ، حتى إذا ما جاء الأجل المحتوم ارتحل إلى جنة الخلد تاركا في صفحة الوجود ولدين حسن ، وبايرك .
هامش
( 1 ) - وفي نسختين خطيتين : زنكار بدل رادكان . ( المترجم )