تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

34 - الشيخ ركن الدين أبو النجيب المعروف بزاهد « 1 »

( ورق 47 ب ) هو من اقران الشّيخ صفىّ الدّين عثمان الكرمانيّ « 2 » ومن في طبقته وشملهما مصادقة ومصاهرة في اللّه وباللّه وكان وحيدا مشارا اليه في العلم والمعرفة والزّهد والكرامة يدرّس في رباطه العامرة على السّدّة العالية لا يتجاوز عنها إلى ما سواها فيتردّد اليه فضلاء المملكة وعبّاد البلدة ، روى انّه جلس يوما للدّرس فمرّ به طائر فذرق على ثيابه الطّاهرة فتغيّر عن ذاك تغيّرا شديدا تعجّب منه الحاضرون فقيل هذا امر يسير يغسل الثّوب فيصير طاهرا كما كان فقال ليس تغيّرى للثّوب وانّما تغيّرى للطّائر شفقة عليه ورحمة له فانّه لا يتخلّص عن تبعة ما صنع فقام أحد منهم متفحّصا عن حال الطّائر فرآه بعينه مجدّلا على الأرض قد اصابه سهم غرب ، وكان مولانا السّعيد قوام الدّين أبو البقاء يستمدّ « 3 » الشّيخ في كلّ ما يعتريه ويقول ما ظهر علىّ من كراماته وبان لي من علوّ مقاماته لا يدخل تحت الحصر ولا يطيقه مسامع أهل العصر ( ورق 48 ) منها انّى قصدت زيارة روضته
هامش
- ( بقيه از صفحه قبل ) بوده است كه جامع مجهول الاسم ديوان حافظ كه درين أواخر بغلط مشهور به « محمّد گلندام » شده درصدد جمع اشعار متفرقهء وى از گوشه وكنار برآمده ومدّتى پس از وفات خواجة اين ديوان فعلى أو را ( قبل از آنكه الحاقات بىشمارى كه همه‌كس ميداند در طىّ قرون متطاوله بر آن افزوده شود ) ترتيب داده است ، - براي مزيد توضيح درين باب رجوع شود بحواشى محمّد قزوينى يكى از دو ناشر كتاب حاضر بر ديوان حافظ طبع وزارت فرهنگ در سنهء 1320 شمسي ص قز - قيا ، - ( 1 ) - كذا في ق ب ، م ، بالزاهد ، ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 274 از تراجم كتاب حاضر ، ( 3 ) - يعنى قوام الدّين عبد اللّه از روحانيّت شيخ ركن الدّين أبو النّجيب واز زيارة قبر أو استمداد همّت مىنموده نه از خود شخص أو چه قوام الدّين عبد اللّه عصر صاحب ترجمه را درك نكرده بوده است زيرا كه وفات صاحب ترجمه چنانكه خواهد آمد در سنهء 630 بوده ووفات قوام الدّين عبد اللّه در سنهء 772 يعنى 142 سال بعد از وفات صاحب ترجمه ، -
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 88 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى