تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
بأبيه العالم العابد مولانا نجم الدّين محمود الملقّب بفقيه « 1 » وكان فقيها صوفيّا بارعا وحصّل المقدّمات عليه وتأسّى بطريقة الشّيخ ظهير الدّين عبد الرّحمن « 2 » واخذ القراءات السّبع عن الشّيخ محبّ الدّين جعفر الموصلّى « 3 » وتزوّج بابنته الكريمة وتفقّه على مولانا قطب الدّين محمّد الفالّى « 4 » صاحب التّقريب وشرح اللّباب والأعراب « 5 » فقرأ عليه وسمع لديه كلّ كتاب في كلّ باب ( ورق 46 ب ) واحكم جميع الفنون منقولا ومعقولا وفروعا وأصولا وجمع بين اشتات العلوم واقسامها وبلغ أقصى ذروة الكمالات وسنامها ففاق جميع علماء الأمصار حتّى انضوا اليه الرّواحل من الأقطار وحجّ بيت اللّه الحرام وسافر إلى تبريز حين اجتمع بها العلماء العظام وطارحهم مسائل والزمهم أقوى الزام ثمّ رجع إلى مسقط رأسه ومحلّ استيناسه وكان يعقد مجلس الدّرس والإفادة حين يبقى ثلث اللّيل وزيادة وكان هذا دأبه إلى أن يطلع الفجر ثمّ يشتغل بعد الصّلوة بدرس القرآن والذّكر يقرؤن عليه القراءات السّبع [ و ] يصغى إلى أدائهم السّمع ثمّ يعود إلى درس العلوم الشّرعيّة
هامش
( 1 ) - چنين است در هرسه نسخه يعنى « فقيه » بدون الف ولام ، - شرح أحوال اين نجم الدّين محمود ملقّب بفقيه پدر قوام الدين عبد اللّه صاحب ترجمه در كتاب حاضر مذكور نيست ، وآنكس كه در تحت نمرهء 105 از تراجم كتاب بعنوان « فقيه نجم الدّين محمود » مذكور است بكلّى كسى ديگر است چه أو در قبرستان امّ كلثوم كه موضوع نوبت رابعهء كتاب حاضر است دفن شده وحال آنكه پدر صاحب ترجمه بتصريح مؤلّف در آخر همين ترجمهء پسرش قوام الدين عبد اللّه كه گويد : « ودفن في بقعته المباركة عند تربة والده » در قبرستان شيخ كبير كه موضوع نوبت اوّل كتاب حاضر است مدفون است ، - ( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 239 از تراجم كتاب حاضر ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 262 از تراجم ، ونيز بطبقات القرّاء شمس الدّين محمّد جزرى ج 1 ص 198 ، - دختر اين محبّ الدّين جعفر موصلى بتصريح مؤلّف در متن وجزرى در كتاب مزبور 1 : 457 زوجهء قوام الدّين عبد اللّه صاحب ترجمه بوده است ، - ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 299 از تراجم ، ( 5 ) - چنين است در ب ق بعين مهمله ، م اين كلمه را ندارد ، - اسم اصلى اين كتاب چنانكه در نمرهء 299 خواهد آمد « الأغراب في الأعراب » است ( اوّلى بغين معجمه ودوّم بعين مهمله ) ، ولى در اين موضع ما نحن فيه ممكن است كه اختصارا فقط بجزء ثاني نام كتاب تعبير شده باشد بمناسبت اينكه موضوع كتاب علم اعراب يعنى علم نحو بوده ، وممكن است نيز كه تصحيف نسّاخ باشد بجاى « الأغراب » بمعجمه ، -