غفير ، ولمّا وجد عن بعض اخوانه وحشة ففارقهم طلبا للسّلامة سكن « 1 » مسجدا ( ورق 48 ب ) بباب الخلج فشملت بركاته تلك المحلّة وتاب على يده خلق كثير ، * ومن مصنّفاته في التّفسير كتاب مفتاح الروايات ومصباح الحكايات في اربع مجلّدات « 2 » ، وصنّف في فضائل أهل البيت عليهم السّلام كتابا رتّبه على اثنى عشر بابا ، وله تأليفات ومجموعات وإجازات عالية وأسانيد معتبرة أكثرها عن شيوخ أبيه ، وممّا وجدت بخطّه الشّريف :
قدّم لنفسك ما استطعت من التّقى * انّ المنيّة نازل بك يا فتى
أصبحت ذا فرح كأنّك لا ترى * أحباب قلبك في المقابر والبلى
توفّى في سنة خمس وعشرين وسبعمائة ودفن في بقعته المباركة رحمة اللّه عليهم .
36 - الشيخ شرف الدين علي بن مسعود بن المظفر « 3 »
كان شيخا فاضلا خاشعا متواضعا بذولا كريما لا يخلو بقعتة ابدا من فقير مسافر أو مجاور كان ينفق عليهم بطيب النّفس ويؤثرهم على نفسه وكان ممّن يفشي السّلام ويطعم الطّعام ويصل الأرحام ويصلّى باللّيل والنّاس نيام . وعظ النّاس خمسين سنة في الرّباط العالي ( ورق 49 ) للشيخ الكبير وفي الجامع السّنقرى وغيرهما وكان له لسان مبارك ونفس متبرّك من اخذه اخذ بحظّ وافر ، واوّل ما كنت اشرع « 4 » في التّذكير كتب لي مجلسا بخطّه الشّريف فحفظته واديّته كما سمعته
و
هامش
( 1 ) - جملهء « سكن مسجدا الخ » جواب لمّا است در اوّل سطر ،
( 2 ) - جملهء از ستاره تا اينجا در نسخهء م موجود نيست ،
( 3 ) - كلمات « بن المظفّر » در م موجود نيست ، - اين شخص بدون هيچ شبهه بقرينهء اسم پدر وجدّ ونيز بقرينهء اين عبارت مؤلّف در آخر ترجمه « ودفن خلف قبر والده » با ملاحظهء عادت مؤلّف كه غالبا اين نوع عبارت را در شرح أحوال أبناء بلافاصله بعد از تراجم آباء ذكر ميكند پسر صاحب ترجمهء مذكور قبل أزين است ،
( 4 ) - چنين است در هرسه نسخه ، ومقتضاى قياس گويا « كنت شرعت » است .