واصلتنى ميامن لحظه ولفظه وممّا كتب لي :
تشاغل قوم بدنياهم * وقوم تخلّوا بمولاهم
إذا زيّن النّاس أسواقهم * فسوق المريدين مرضاهم
بضاعتهم صومهم بالنّهار * وطول القيام لعقباهم
فألزمهم باب مرضاته * وعن سائر الخلق أغناهم
فقال الخليل لهم مرحبا * هنيئا لهم قرب مولاهم
توفّى في سنة خمس وخمسين وسبعمائة ودفن خلف قبر والده رحمة اللّه عليهم .
37 - الشيخ عضد الدين عبد الكريم بن مسعود « 1 »
اخوه الصّالح كان شيخا فاضلا عالما بالتّواريخ جدّا تاركا للتّكلّف والزّينة رحيما بالخلائق يذكّر النّاس في البقعة الكبيريّة وغيرها ويطعم الطّعام على حبّه لا يبخل به على أحد يمدّ سماط الإطعام والأنعام فينال منه الأنس والجنّ والبهائم والأنعام ، ( ورق 49 ب ) توفّي في سنة تسع وستّين وسبعمائة رحمة اللّه عليهم « 2 » ودفن عند والده وأخيه ، وممّا علق بحفظى من خطّه :
ذهب العمر ولم احظ بكم * وتقضّى في تمنّيكم زماني
يا خليلي احفظا العهد الّذى * كنتما قبل النّوى عاهدتمانى
واذكرانى مثل ذكرى لكما * فمن الأنصاف ان لا تنسياني
هامش
( 1 ) - بتصريح مؤلّف اين شخص برادر صاحب ترجمهء قبل ازو ودر نتيجة هردو پسران جلال الدّين مسعود صاحب ترجمهء قبل أزين دو ( يعنى نمرهء 35 ) خواهند بود ،
( 2 ) - از اينجا تا آخر اين ترجمه بكلّى از م ساقط است ،