امارات وقرائن مذكوره در فوق مؤيّد صحّت آنست ) تفاوت بين دو تاريخ وفات يعنى سنهء 377 مذكور در معجم الأدباء وسنهء 380 مذكور در شيرازنامه وشدّ الإزار بعد از اصلاح 400 به 300 فقط سه سال خواهد بود واين مقدار قليل اختلاف در تاريخ سوانح أحوال اشخاص از قبيل ولادت ووفات ومسافرت ومهاجرت وأمثال ذلك امرى است بغايت عادى وكثير الوقوع وكتب تواريخ ورجال مشحون بدان است ، عين عبارت معجم الأدباء از قرار ذيل است ( ج 7 ص 240 - 241 ) :
« هبة اللّه بن الحسين أبو بكر بن العلاف الشيرازي ، كان من افراد الزّمان في عصره في أنواع العلوم نحويّا اماما شاعرا فاضلا بارعا ورد خراسان وما وراء النّهر وسمع حمّاد بن مدرك وغيره وسمع منه الحافظ أبو عبد اللّه « 1 » الحاكم وذكره في تاريخ نيسابور واثنى عليه مات بشيراز سنة 377 وقد نيّف على التّسعين ولم تبيضّ له شعرة وقال في ذلك :
الام وفيم يظلمني شبابي * ويلبس لمّتى حلك الغراب
وآمل شعرة بيضاء تبدو * بدوّ البدر في خلل السّحاب
وادعى الشّيخ ممتلئا شبابا * كذى ظمأ يعلّل بالسّراب
فيا مللى هنالك من مشيبى * ويا خجلى هنالك من شبابي »
وعين اين ترجمهء أحوال را تقريبا بدون هيچ تصرّفى سيوطى نيز در بغية الوعاة ص 407 از معجم الأدباء نقل كرده است بدون تصريح بمأخذ ، .
( 14 ) - ص 87 حاشيهء 1 ، - براي وصف بسيار مفصّل مشروح دوات بمعنى قرون وسطى يعنى قلمدان واجزاء آن از مركّبدان وقلم وقلمتراش وقط زن وغيرها ونيز براي وصف مشروح محبره يعنى دوات بمعنى امروزى رجوع شود بكتاب صبح الأعشى في صناعة الانشا تأليف أبو العبّاس احمد قلقشندى طبع مصر ج 2 ص 430 - 434 ، وص 455 - 472 ،
هامش
( 1 ) - در معجم الأدباء چاپ اروپا اينجا ما بين أبو عبد اللّه والحاكم كلمهء « ابن » علاوة دارد وآن غلط فاحش است از نسّاخ يا از طابع چه « حاكم » لقب خود حافظ أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بوده است نه لقب پدر أو ، ولى بغية الوعاة سيوطى از اين غلط مصون است ، -
.