ودر شيرازنامهء خطّى « 1 » مورّخهء سنهء 833 در ضمن تعداد معاصرين شيخ مرشد أبو إسحاق إبراهيم بن شهريار كازرونى گويد ( ص 66 الف ) : « ومنهم الشّيخ الامام العالم كهف الأولياء سند الابدال والأصفياء أبو الحسين بن « 2 » أحمد بن سالبه يعرف بشيخ الشيوخ بيضاء از جملهء كبار زهّاد ومشايخ فارس بوده ودر علوم تصوّف واسرار فقر نظير نداشت چهار نوبت زيارة حجّ بيت اللّه دريافته از جملهء تلامذهء شيخ « 3 » قدّس سرّه بود خرقهء تصوّف از دست شيخ أبو الحسين سيروانى « 4 » پوشيده ، نقل است كه شبى حضرت مصطفى عليه الصّلوة والسّلام [ را ] بخواب ديد گفت بوسهء بر سينهء من داد قال منذ ذلك الوقت أرى من خلفي كما أرى من قدّامى گفت از آنوقت ملكوت زمين وآسمان بر من پوشيده نماند ، همچنين فرمود كه با شيخ خود در طريق مسافرت اتّفاق سفر شام افتاد در ساحل درياى شام آب شيرين باز گسيخت در ركوة آب شيرين نماند ركوة بر لب دريا بردم وپر كردم چون بياشاميدم آب شيرين بود اين صورت با شيخ أبو الحسين « 5 » باز گفتم فرمود كه بدين صورت اعتماد مكن شايد كه آب نيل در آن طرف دريا غالب شده باشد وزير دست تو بر آمد ، شيخ أبو الحسين « 6 » در رمضان سنهء خمس عشرة وأربعمائة بجوار حق رسيده ودر بيضاء بمزار معروف بتلّ بيضاء مدفون است » انتهى ، -
در فارسنامهء ناصري 2 : 184 در ضمن قريهء خفريان از قراى بلوك بيضاء گويد :
هامش
( 1 ) - در شيرازنامهء چاپى ص 100 نيز شرح أحوال صاحب ترجمه مسطور است ولى چون اين چاپ شيرازنامه بسيار مغلوط وعلاوة بر آن با شيرازنامهء خطّى در ترتيب أبواب وفصول متفاوت است ما ترجيح داديم كه اين ترجمه را از روى نسخهء خطّى نقل نمائيم ،
( 2 ) - كلمهء « ابن » بظنّ غالب غلط وزيادى است ،
( 3 ) - يعنى ظاهرا شيخ مرشد أبو إسحاق إبراهيم بن شهريار كازرونى سابق الذكر ،
( 4 ) - تصحيح قياسي قطعي ، متن أبو الحسن ، - دو أبو الحسين سيروانى ما بين صوفيّه معروف بودهاند ، يكى أبو الحسين سيروانى كبير ( نفحات ص 255 ) ، وديگر أبو الحسين سيروانى صغير شاگرد أبو الحسين سيروانى كبير ( نفحات ص 306 ) ، وچون تاريخ وفات هيچكدام ظاهرا معلوم نيست نميدانيم كدام يك أزين دو اينجا مقصود است ،
( 5 ) - تصحيح قياسي قطعي ، در نسخه : أبو الحسن ، - مقصود شيخ أبو الحسين سيروانى سابق الذّكر است ،
( 6 ) - تصحيح قياسي قطعي ، وفي الأصل ، أبو الحسن ، - مقصود شيخ الشيوخ أبو الحسين بيضاوى است ،