ابن الأثير نيز در حوادث همان سال 473 در حقّ أو گويد : « وفيها توفّى عبد السّلام بن أحمد بن محمّد بن جعفر أبو الفتح الصّوفى من أهل فارس سافر الكثير وسمع الحديث بالعراق والشّام ومصر وأصبهان وغيرها وكانت وفاته بفارس » ،
در شيرازنامهء خطّى مورّخهء سنهء 833 بلافاصله بعد از شرح حال پدرش شيخ الشّيوخ أحمد بن سالبه سابق الذّكر شرح أحوال همين صاحب ترجمه را از قرار ذيل نگاشته « 1 » : « ومنهم الامام أبو الفتح عبد السّلام بن شيخ الشّيوخ أبى الحسين بن « 2 » أحمد بن سالبه ، در فنون علوم سعى فرموده جامع ميان علم وعمل گشته مدّتى در صحبت شيخ مرشد « 3 » قدس سرّه بسر برده در شهور سنهء اثنتين وسبعين وأربعمائة « 4 » وفات يافت وبجوار پدر بزرگوار در تلّ بيضا مدفون است ، نقل است از شيخ أبو الفتح عبد السّلام كه أو فرمود كه روزى شيخ أبى الحسين پدر خود را ديدم أو را وجد واستغراق روى نموده چوبكى بر دست داشت وبر زمين ميزد واين دو بيت أنشأ « 5 » مىفرمود وميگريست :
لها في طرفها لحظات سحر * تميت بها وتحيى ما تريد
وتسبى العالمين بمقلتيها * كأنّ العالمين لها عبيد »
3 - شيخ الشّيوخ سراج الدّين محمود بن خليفة بن عبد السّلام بن أحمد بن محمّد بن جعفر معروف بابن سالبه نوادهء عبد السّلام مذكور بلافاصله قبل ، وى شيخ خرقهء شيخ روزبهان بقلى كبير بوده ودر سنهء 562 در شيراز وفات يافته ودر كوى برامكه در آن شهر مدفون شده است ، شرح أحوال وى در شيرازنامهء خطّى وچاپى « 6 »
هامش
( 1 ) - اين ترجمهء أحوال أبو الفتح عبد السّلام بن شيخ الشيوخ أبى الحسين بن سالبه بكلّى وبتمامها از شيرازنامهء چاپى ساقط است ،
( 2 ) - كلمهء « ابن » چنانكه مكرّر در عين همين مورد ما نحن فيه گذشت بظن غالب زيادى وسهو نسّاخ است ،
( 3 ) - يعنى شيخ أبو إسحاق إبراهيم بن شهريار كازرونى كه در جميع كتب تواريخ ورجال هميشه بهمين لقب « شيخ مرشد » ازو تعبير كردهاند بنحوى كه معلوم ميشود « شيخ مرشد » لقب مخصوص أو بوده است .
( 4 ) - چنانكه ملاحظه ميشود اين تاريخ وفات با تاريخ وفاتي كه ابن الجوزي وابن الأثير چنانكه گذشت براي صاحب ترجمه ذكر كردهاند يعنى سنهء 473 فقط يك سال اختلاف دارد .
( 5 ) - كذا في الأصل ، وشايد صواب در اينجا « انشاد » باشد ،
( 6 ) - شيرازنامهء خطّى مورّخهء 833 ورق 69 الف ، وچاپى ص 113 - 114 ،