تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
« خفريان فرسخى شمالي تلّ بيضاست وقبر عارف مشهور حسين بن « 1 » احمد بيضاوى كه از بزرگان مشايخ است در اينجاست وپادشاه زمان أمير عضد الدّولهء ديلمى « 2 » أو را گرامى ميداشت وأغلب بخدمتش ميرسد وطلب وعظ ونصيحت ازو ميفرمود » ، در آثار عجم ص 337 در ضمن وصف بلوك بيضاء وذكر بعضي از معاريف آنجا گويد : « أبو الحسن سالبه بن أحمد [ صح : أبو الحسين أحمد بن سالبه ] معروف بشيخ الشّيوخ جماعتى كثيره از معتقدين وى بوده‌اند وفاتش در سنهء چهارصد وپانزده هجرى است در بيضاء مدفون است در پشتهء زمينى كه بتلّ بيضا معروف است وفقير قبر وى را ديدم » ، 2 - پسر شيخ الشّيوخ مذكور أبو الفتح عبد السّلام بن أحمد بن محمّد بن جعفر معروف نيز بابن سالبه ومتوفّى در سنهء 473 ، عين عبارت هجويرى را در كشف المحجوب ص 215 راجع بوى كه در ترجمهء پدرش در حقّ وى گفته : « وشيخ أبو الفتح بن سالبه مر پدر را خلفي نيكو واوميدوارست » سابق نقل كرديم واز اينكه هجويرى در همانجا پس از تعداد جماعتى از متأخّرين مشايخ فارس گويد : « وأزين جمله من شيخ الشّيوخ [ أبو الحسين ] وشيخ أبو إسحاق [ كازرونى ] را نديدم » معلوم ميشود كه وى سايرين را كه از جمله همين أبو الفتح بن سالبه ما نحن فيه باشد ديده بوده است ، - ابن الجوزي در تاريخ منتظم ج 8 ص 328 در ضمن تعداد متوّفاهاى سنهء 473 گويد : « وعبد السّلام بن أحمد بن محمّد بن جعفر أبو الفتح الصّوفى ويعرف بابن سالبه من أهل فارس سافر الكثير وجال في البلاد وسمع بها الحديث وورد بغداد في سنة خمس وعشرين وأربعمائة فسمع بها من أبى القاسم بن بشران وأبى علىّ بن شاذان وبمصر من أبى عبد اللّه بن نظيف وبأصبهان من أبى بكر بن ريذة ، سمع منه يحيى بن عبد الوّهاب بن منده وتوفّى ببيضاء فارس في جمادى الأولى من هذه السّنة [ 473 ] ،
هامش
( 1 ) - كلمهء « ابن » بظنّ غالب غلط وزيادى است ، - وچنانكه ملاحظه ميشود مؤلّف بجاى « أبو الحسين » از أو بحسين تعبير كرده بحذف كلمهء أبو از اوّل كنيه كه در بعضي نواحي إيران معمول بوده ، رجوع شود براي نظاير آن بص 48 حاشيهء 3 ، - ( 2 ) - اين فقره سهو فاحش است از مؤلّف فارسنامهء ناصري ، چه بتصريح شيرازنامه ص 100 آن پادشاهى كه معتقد أو بوده وپيوسته بخدمتش ميرسيده بهاء الدّوله خسرو فيروز بن عضد الدّوله بوده نه خود عضد الدّوله ،