تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
نكرده‌ام وهرگز طعامي هم نخورده‌ام كه آنرا زنى پخته باشد ، صاحب ترجمه در ماه جمادى الآخرة سنة هفتصد وبيست ويك در مكّه وفات يافت وهمانجا در نزديكى مزار فضيل بن عياض مدفون گرديد ، - ( براي مزيد اطّلاع از شرح أحوال وى رجوع شود بمآخذ ذيل : تاريخ يافعى 4 : 261 - 265 ، - درر الكامنة 2 : 302 ، - نفحات الانس 669 - 671 ، - سفينة الأولياء 183 ، - شذرات الذّهب 6 : 55 ، - خزينة الأصفياء 2 : 285 ، - طرائق الحقائق 2 : 300 - 301 ) ، . ( 5 ) - ص 21 س أخير از متن ، حشو الجنة ، حشو در اين تعبير بهمان گونه كه ما در حاشيهء ذيل صفحه احتمال داديم بمعنى طبقهء عامّه است از مردم در مقابل طبقهء خاصّه يعنى علماء وفقهاء ومحدّثين وأدباء وقرّاء وصوفيّه ومرابطين ، واز عبارت ذيل كه در كتاب الفرق بين الفرق تأليف أبو منصور عبد القاهر بغدادي چاپ مصر ص 303 مسطور است چنان معلوم ميشود كه اين تعبير اصطلاحى از اصطلاحات صوفيّه بوده است ، در كتاب مزبور در فصل مخصوص ببيان أصناف هشت‌گانهء فرقهء ناجيه [ بزعم أو ] از أهل سنّت وجماعت پس از تعداد هفت صنف اوّل از ايشان كه در فوق اشاره بدان كرديم گويد : « والصّنف الثّامن منهم عامّة البلدان الّتى غلب فيها شعائر أهل السّنّة دون عامّة البقاع الّتى ظهر فيها شعار أهل الأهواء الضالّة وانمّا أردنا بهذا الصّنف من العامّة عامّة اعتقدوا تصويب علماء السّنّة والجماعة في أبواب العدل والتّوحيد والوعد والوعيد ورجعوا إليهم في معالم دينهم وقلّدوهم في فروع الحلال والحرام ولم يعتقدوا شيئا من بدع الأهواء الضّالّة وهؤلاء هم الّذين سمّتهم الصّوفية حشو الجنة فهؤلاء أصناف أهل السّنّة والجماعة ومجموعهم أصحاب الدّين القويم والصّراط المستقيم » ، . ( 6 ) - ص 23 س 6 ، - أبو إسحاق الادمى ، رجوع شود بص 136 حاشيهء 3 ، . ( 7 ) - ص 25 س 1 از حاشيهء 1 ، - فردوس الاخبار ، نام كامل اين كتاب فردوس الاخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب است تأليف أبو شجاع شيرويه ابن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو همداني ديلمى متوفى در سنهء 509 ، ويك نسخه از آن در كتابخانهء ملّى مصر موجود است ( رجوع شود بفهرست كتابخانهء مزبور طبع جديد ج 1 ص 135 ) ، .