هردو مذكور است از قرار ذيل :
« ومنهم الشيخ المحقّق والفرد المدقّق شيخ الشّيوخ سراج الدّين محمود بن شيخ الشّيوخ خليفة بن عبد السّلام بن شيخ الشّيوخ أحمد بن سالبه رحمه اللّه ، مقتداى جهان واسوهء عرفا ومشايخ دوران بود در كشف حقايق ونكات توحيد زبانى شافى وبيانى عجيب داشت ، صفدر أرباب عرفان شيخ روزبهان قدّس اللّه روحه با وجود رفعت مقامات وكمال حال خرقهء طريقت از دست أو پوشيد بود ورحيق تحقيق از منبع تفريد ومكاشفات أو نوشيده بود ، در عهد ولايت أو ايالت وسلطنت شيراز بحضرت اتابك سنقور اختصاص داشت ، در تاريخ سنهء اثنتين وستّين وخمسمائة بجوار حضرت حق پيوست ، خلف نامدار أو شيخ الشّيوخ قطب الدّين احمد قايممقام أو گشت » ، - در شدّ الإزار ص 299 - 300 نيز شرح أحوال أو مسطور است ( نمرهء 215 از تراجم ) ، - ودر نفحات الانس ص 288 در شرح أحوال شيخ روزبهان بقلى نيز بمناسبت اينكه صاحب ترجمه شيخ خرقهء وى بوده است اسم أو برده شده است ،
4 - شيخ الشّيوخ قطب الدّين احمد پسر شخص مذكور بلافاصله قبل كه چنانكه در فوق ملاحظه شد صاحب شيرازنامه در ترجمهء أحوال پدرش اسمى ازو برده است بدون هيچ توضيح ديگرى ، .
( 11 ) - ص 54 س 8 ، « توفى في سنة اربع عشرة وأربعمائة » ، چنين است تاريخ وفات أبو حيّان توحيدي در هرسه نسخهء شدّ الإزار ( ق ب م ) ، ولى در شيرازنامهء خطّى قديمى مورّخهء سنهء 833 ورق 66 ب وفات أبو حيّان را صريحا واضحا در سنهء احدى وأربعمائة نگاشته است با نسخه بدل الحاقى « اربع وأربعمائة » ، وظاهرا تاريخ احدى وأربعمائة بسيار نزديك بصواب بايد باشد چه ذهبي در ميزان الاعتدال 3 : 355 در حقّ أو گويد « بقي إلى سنة أربعمائة » ، - وتاريخ ولادت أو ظاهرا ما بين سنوات 310 - 320 بوده چه وى در نامهء كه بيكى از دوستان خود نوشته وتاريخ آن رمضان سنهء چهارصد است وعين آن نامه را ياقوت در معجم الأدباء 5 : 386 - 392 نقل كرده گويد : « وبعد فقد أصبحت هامة اليوم اوغد فانّى في عشر التّسعين وهل لي بعد الكبرة والعجز امل في حياة لذيذة
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 481
مساهمون: أبو القاسم جنيد الشيرازي
ص٤٨١