تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
فاق العلماء في كشف حقائق التّنزيل وبيان اسرار التّأويل وفاز بالقدح المعلّى والنّصيب الأوفر الأعلى من فروع المذهب وأصوله وتمهيد قواعد أبوابه وفصوله وجمع من اقسام العلم والفضل والكمال ما لم يجمعه أحد في عهده وصرف عمره في نشر العلوم والآداب راسخا في اعلاء السّنّة والكتاب شرع في درس الكتب وقد ناهز العشرين فأفاد حتّى جاوز السّتّين وصنّف في الدّين كتبا معتبرة قصر عنها البلغاء وعجز عنها الأذكياء وتخرّج عليه العلماء الأفراد وتأدّب به فضلاء البلاد ، ومن مصنّفاته كتاب التقريب في التفسير ، وتوضيح الحاوي في الفقه ، وشرح التوضيح له ، وشرح اللباب ، وشرح القصيدة العميدية « 1 » ،
هامش
- بقيه از صفحهء قبل 833 ص 85 وچاپى ص 145 وتحفة العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان نسخهء خطّى كتابخانهء ملك در طهران ورق 119 ، واز همه بالاتر در مقدّمهء شرح قصيدهء اشكنوانيه تأليف خود همين صاحب ترجمهء حاضر نسخهء بسيار قديمى كتابخانهء مشهد ونيز نسخهء كتابخانهء مجلس در طهران ، ومجمل فصيح خوافى در حوادث سنهء 712 ، وكشف الظنون در عنوان « كشاف » وعنوان « لباب في النحو » در جميع مآخذ مذكوره بدون استثنا نام صاحب ترجمهء حاضر قطب الدّين محمّد مسطور است نه قطب الدين محمود ، پس جاى هيچ شك وشبههء باقي نمىماند كه نسخهء مطبوعهء وصّاف در مورد ما نحن فيه غلط فاحش است وبايد « محمود » را در عبارت أو به « محمّد » تصحيح كرد ، - ( 1 ) - قصيدهء عميديّه همان قصيدهء اشكنوانيهء عميد الدّين أسعد ابزرى است كه در حواشي ص 216 اشارهء اجمالي بدان نموديم وان شاء اللّه باز در حواشي آخر كتاب راجع بهمان صفحه مفصّلا از آن بحث خواهيم كرد ، وتسميهء آن بقصيدهء عميديّه بهمان مناسبت لقب صاحب آن عميد الدين است ولى بعدها اين قصيدة بقصيدهء اشكنوانيه مشهور شده است بمناسبت اينكه عميد الدّين أسعد مزبور اين قصيدة را در قلعهء اشكنوان از قلاع فارس كه وى در آنجا بحكم اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى محبوس بود ودر همانجا نيز در احدى الجماديين سنهء 624 أو را بقتل آوردند ساخته است ، - قصيدهء مزبور در آخر معلّقات سبع چاپ طهران ( يا تبريز ؟ ) در سنهء 1272 قمري در صد ونه بيت بطبع رسيده است ونيز در اروپا در سنهء 1893 ميلادي در مجلّهء سامى ( - روو سميتيك ) باهتمام مرحوم كلمنت هوارت مستشرق فرانسوى در صد ويازده بيت منتشر شده است ، - واز اين شرح قطب الدّين محمّد فإلى بر قصيدهء مزبوره يك نسخهء كامل بسيار قديمى كه در ماه صفر سنهء 734 يعنى فقط سيزده سال بعد از وفات شارح كتابت شده در كتابخانهء مشهد موجود است ، ويك نسخهء ديگر نيز كه قريب يك ثلث از آخر آن افتاده است در كتابخانهء مجلس شورى در طهران محفوظ است ( رجوع شود بفهرست كتابخانهء مشهد ج 3 ص 181 ، وفهرست كتب خطّى كتابخانهء مجلس تأليف اعتصامى ص 238 ) -