الأوّل جاءني بسفط كبير فيه سكّر كثير وقرطاس « 1 » فيه مائة دينار فاعتذر الىّ ودعالي ، قال مولانا فلّما ولدت أطعموني من ذاك السّكّر ورتّبوا أموري من ذاك المال ( ورق 173 ) وتعليقاته وفوائده أكثر من أن يحيط « 2 » بها التّقرير أو يحصرها الكتابة والتّحرير ، ومن منظوماته الفائقة المتينة ،
يا قوم انّي ضعيف عن زيارتكم * بحقّ ما بيننا من خلّة زوروا
من كان يترك أسبوعا احبّته * بلا التقاء فدعوى حبّه زور
توفّي في سنة . . . . وسبعمائة « 3 » ودفن عند والده رحمة اللّه عليهم .
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
نسخهء م كه تفعيل قياسي است از سبعه يسبعه سبعا از باب منع اى طعن عليه وعابه وشتمه ( لسان العرب ومعجم الأدباء ج 6 ص 503 س 5 ) واگرچه باب تفعيل أزين مادّه بمعنى مذكور در كتب لغت نيامده ولى چون معنى غالب اين باب براي تكثير است ودر مورد ما نحن فيه نيز مراد همان معنى تكثير است يعنى بسيار دشنام داد أو را وعيب گرفت وطعن بر أو زد لهذا مؤلف براي سجع با تشنيع باب تفعيل آنرا قياسا استعمال كرده است ، -
( 1 ) - كذا في م ، ق ب : قرطاسا ( كه لابد بتوهّم معنى « أعطاني » است در عامل معطوف عليه اى أعطاني سفطا كبيرا . . . وقرطاسا الخ ) ، -
( 2 ) - ب ق : يحوط ،
( 3 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ورقم مئات در م « سبعمائة » است ودر ق ب « ستمائة » ، واين دو نسخهء أخير قطعا غلط فاحش است چه در شيرازنامهء خطّى مورخهء 833 ص 85 وچاپى ص 145 وفات أو را صريحا واضحا در سنهء احدى وعشرين وسبعمائة ضبط كرده است وچون صاحب شيرازنامه بتصريح خود از تلامذهء صاحب ترجمه بوده وقسمتى از توضيح كشاف تأليف أو را بر خود أو سماع نموده بوده ومفتاح العلوم [ سكّاكى ] را نيز نزد أو خوانده بوده پس قول أو در تعيين سال وفات أستاذ خود البتة حجّت است ، در كشف الظنون در عنوان « لباب في النحو » از تأليفات صاحب ترجمه گويد « اتمّه في ربيع الأوّل سنة اثنتي عشرة وسبعمائة » واين نيز خود قرينهء صريحه ايست كه وى تا بعد از هفتصد در حيات بوده است ، ودر مجمل فصيح خوافى وفات أو را در جزو حوادث سنهء 712 ذكر كرده است وظاهرا تقديم وتأخيرى اشتباها در دو رقم أخير 721 براي أو دست داده بوده ،