والاغراب « 1 » في الاعراب ، وكان يقول غذيت بلبان العلم وحنّكت بثمرة الفضل واوّل طعام ذقته في الدّنيا كان من حاصل الدّرس « 2 » والفتوى وذاك انّ أبى خرج يوم ولادتى لترتيب ما يحتاج اليه ولم يكن في يده شيء فتحيّر في امره ولا يدرى اين يأخذ وبأىّ سبب من الأسباب يتوصّل فرأى خيمة من بعيد فتوجّه إليها فإذا قافلة من التّجّار راجعة من جزائر البحار ( ورق 172 ب ) وقد نزلت هناك فقصدهم فاستقبله تاجر فسلّم وقال يا مولانا انّ لي واقعة عجيبة فاسمعها ثمّ أشر عليّ فيها بما ترى من علمك فقلت « 3 » وما هي قال انّ لي شريكا وبيني وبينه جارية مشتركة قد اشتريناها من مال كان بيننا وقد ابتليت بحبّها وانّ شريكي لا يرضى أن تكون « 4 » لي كملا ولا يبيعني نصيبه منها وانا لا أقدر على تركها ، قال فقلت انّ الأمر سهل لو كانت تحبّك قال هي تحبّنى قلت انا اسمع كلامها فأدناني إلى الخيمة فسألتها هل تحبّينه « 5 » فقالت هو احبّ اليّ من سمعي وبصرى قلت اتعاهدين ان لا تختارى عليه أحدا قالت بلى فأخذت عليها العهد والميثاق ثمّ قلت للرّجل اعتقها فتعتع الرّجل وكره ذلك فقلت اعتقها ففيه ما يسرّك وانّ العتق يسرى إلى جميعها ثمّ تتزوّجها ، فأعتقها وتزوّجها فلم ينشب « 6 » ان جاء شريكه فقال اين فلانة فقال كان من أمرنا كذا وكذا فصرخ بالتّشنيع وصرّح بالتّسبيع « 7 » فلم ينفعه ذلك ثم انّ التّاجر
هامش
( 1 ) - چنين است در هرسه نسخه بقين معجمه ، ودر ص 85 س 5 از كتاب حاضر چنانكه گذشت اسم اين كتاب در ق ب بصورت « الأعراب » بعين مهمله مسطور است . -
( 2 ) - م : العلم ، -
( 3 ) - م : فقال ،
( 4 ) - تصيح قياسي ، - هرسه نسخه : يكون ،
( 5 ) - كذا في م وهو الصّواب لا غير ، ق ب : هل تحبّها ،
( 6 ) - كذا في م ، ق ب : فلم ننشب ،
( 7 ) - كذا في م ، يعنى تفعيل از سبع بسين مهمله وباء موحّده وعين مهمله ، ق : بالتشبيع ( بشين معجمه ) ، ب أصل جمله را ندارد ، - صواب بدون شبهه همان تسبيع بسين مهمله است بطبق بقيه در صفحهء بعد