فلا تغترر بالدّهر انّ نعيمها * إلى بؤسها امّا تفكّرت سائر
ولا تيأسن من روح ربّك صاحبي * إذا نابك الأحزان فاللّه قادر
توفّي في سنة ثمان وسبعين وستّمائة « 1 » ودفن بحظيرته العالية رحمة اللّه عليهم .
299 - مولانا قطب الدين محمد بن أبي الخير « 2 »
ولده العالم الوحيد المشار اليه ( ورق 172 ) والحبر الفريد المدار عليه
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
وخود بجاى آنها صاحب مكّه وآن نواحي شدند ، ومطلع آن ابيات اينست :كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر
ولم يتربّع واسطا فجنوبه * إلى المتحتى ؟ ؟ ؟ من ذي الأراكة حاضر
بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف الليالي والجدود العواثررجوع شود براي بقيّهء اين ابيات فائقة بمعجم البلدان در عنوان الحجون ( بتقديم حاء مهملة برجيم ) ونيز در عنوان مكّه وواسط ، وبعلاوة در غالب كتب أدب وتواريخ ومسالك وممالك در فصل بناء مكة وغلبهء خزاعة بر جرهم عدّهء از اين ابيات ذكر شده است ، -
( 1 ) - چنين است اين تاريخ وفات در م ، ب ق : توفى في سنة ستين وستّمائة ، ولى در ق بباضى قبل از ستين ، دارد ، در ترجمهء فارسي كتاب بقلم پسر مؤلّف ص 147 : « متوفى شد در سال ششصد وشصت » ، - ظاهرا دو نسخهء ب ق وترجمهء فارسي كتاب هرسه غلط فاحش است از نسّاخ يا از خود مؤلّف وتقريبا بنحو قطع ويقين صواب همان نسخهء م است چه أولا خود مؤلّف سابقا در ص 61 در ترجمهء روح الدّين عبد الرّقيب بن عبد اللّه بن الجنيد در ضمن حكايتى تصريح كرده است كه وفات روح الدّين عبد الرّقيب مذكور وصفىّ الدّين أبو الخير فإلى ( صاحب ترجمهء حاضر ) وشيخ نجيب الدين علىّ بن بزغش هرسه در ماه شعبان سنهء « ثمان وسبعين وستمائة » روى داده بوده است ، وثانيا در شيرازنامه هم نسخهء چاپى ص 146 وهم نسخهء خطّى مورّخهء 833 ص 85 ب نيز صريحا واضحا وفات صاحب ترجمه را در سنهء « ثمان وسبعين وستّمائة » ضبط كرده است يعنى بعينه بطبق م در مورد ما نحن فيه وبطبق هرسه نسخهء شدّ الأزار در ص 61 گذشته ، -
( 2 ) - چنين است عنوان در هرسه نسخهء شدّ الأزار ، اين شخص بتصريح مؤلّف پسر صاحب ترجمهء بلافاصله قبل است ، - ومخفى نماناد كه در وصّاف ص 157 نام صاحب ترجمه « قطب الدين محمود » چاپ شده است بجاى « قطب الدين محمد » وآن غلط فاحش است چه در جميع مآخذ ديگرى كه ذكرى از صاحب ترجمه كردهاند مانند همين كتاب حاضر در هرسه نسخه وشيرازنامهء خطّى مورّخهء بقيه در صفحهء بعد