وله مصنّفات في هذا الشّأن وممّا انشدني لنفسه :
ألم ترني خلّيت نفسي وشأنها * ولا اشتكي الدّنيا ولا حدثانها
لقد خوّفتنى الحادثات صروفها * ولو امّنتنى ما قبلت امانها
رحمة اللّه عليهم .
289 - الشيخ محمد بن أحمد السمرقندي
كان عالما محققّا من أصحاب الشّيخ شهاب الدّين عمر وله وقفات بعرفة ومجاورات في الحرمين ، قال الفقيه « 1 » ما رأيت ارحم على الخلائق منه ( ورق 168 ) وما طعم خمسة عشر يوما في مدينة النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم وما اظهر حاله لأحد تعفّفا واستغناء ، توفّى في سنة ستّ وثلاثين وستّمائة ودفن بالمصلّى رحمة اللّه عليهم .
290 - الشيخ أبو محمد ثابت بن [ أحمد بن ] محمد بن أبي بكر الخجندى « 2 »
آخر من روى عن أبي الوقت كتاب البخاري وقرأ عليه خلق كثير ونفع اللّه
هامش
- بقيهء حواشي از صفحهء قبل
زيرا كه علاوة بر دو تاريخ مذكور در شيرازنامه مضمون حكايت مزبور در كمال وضوح صريح است كه صاحب ترجمه تا عهد سلطنت اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى در حيات بوده است ، وجلوس اتابك أبو بكر در سنهء ششصد وبيست وسه بوده پس اگر آن حكايت مذكور در شيرازنامه صحيح باشد ( وهيچ دليلي بر عدم صحّت آن بدست نداريم ) نتيجهء ضروري آن اين ميشود كه وفات صاحب ترجمهء حاضر قبل از سنهء 623 ممكن نيست روى داده باشد ،
- ضمير مجرور « له » وضمير فاعل « انشد » هردو راجع است بفقيه مذكور در دو سطر قبل ( يعنى صاحب ترجمهء نمرهء 122 ) ،
( 1 ) - رجوع شود بص 4 حاشيهء 3 وبنمرهء 122 از تراجم ، -
( 2 ) - اين ترجمه بكلّى از م ساقط است ، وعنوان متن مطابق ق است ، ب : الشيخ أبو محمد بن بقيه در صفحهء بعد