تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وما عبّر الانسان عن فضل نفسه * بمثل اعتقاد الفضل في كلّ فاضل وانّ اخسّ النّقص ان يرفع الفتى * قذى النّفس عنه بانتقاص الأفاضل لقد زادني حبّا لنفسي انّني * بغيض إلى كلّ امريء غير طائل وانّى شقىّ باللّئام ولا ترى « 1 » * شقيّا بهم الّا كريم الشّمائل « 2 »
فرحمة اللّه عليهم .

287 - مولانا فخر الدين أحمد بن محمد الشاشي « 3 »

كان عالما محقّقا متبحّرا صاحب طريقة وحقيقة يدرّس في الرّباط العالي للشّيخ الكبير « 4 » قد سافر « 5 » الحجاز والعراق وأدرك صحبة شيخ الشّيوخ شهاب الدّين عمر السّهروردىّ ولبس الخرقة عنه ولمّا رجع انزوى في بيته سبع عشرة سنة لم يخرج الّا لصلاة الجمعة حتّى توفّى في ربيع الآخر ( ورق 167 ب ) سنة احدى وأربعين وستّمائة ودفن بالمصلّى رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - اين كلمه از روى ديوان طرمّاح وحماسه واغانى تصحيح شد ، در هرسه نسخهء شدّ الإزار بجاى آن « لاارى » دارد ، رجوع شود بحاشيهء بعد ، - ( 2 ) - اين دو بيت أخير أزين ابيات چهارگانه از جملهء ابياتى است بسيار معروف از طرمّاح بن حكيم طائى شاعر مشهور قرن اوّل هجرى از فرقهء خوارج وقائل دو بيت اوّل كه معلوم نشد كيست آنها را بنحو تضمين در اشعار خود بكار برده است ، وابيات طرمّاح تا آنجا كه من اطّلاع دارم دوازده بيت است كه تمام آنها در ديوان شاعر مزبور كه در سنهء 1928 ميلادي باهتمام أوقاف گيب بانضمام ديوان طفيل غنوى در شهر ليدن از بلاد هلاند بطبع رسيده در ص 158 مسطور است ، وبعضي ديگر از آنها متفرّقه در حماسهء أبو تمّام ج 1 از شرح خطيب تبريزى بر آن ص 122 - 123 ، وكتاب الشعراه ابن قتيبة طبع مصر ص 229 ، واغانى طبع بولاق ج 10 ص 158 ، وأنوار الرّبيع ص 160 مذكور است ، وبلافاصله بعد از دو بيت مذكور در فوق اين دو بيت مشهور ميآيد :إذا ما رآني قطع الطّرف بينه * وبيني فعل العارف المتجاهل ملأت عليه الأرض حتّى كأنّها * من الضّيق في عينيه كفّة حابل( 3 ) - م نسبت « الشاشي » را ندارد ، ( 4 ) - م افزوده : أبى عبد اللّه قدّس سرّه ، ( 5 ) - ص 50 حاشيهء 7 ،