تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
والأبدال فقلت في نفسي يا ليتني عرفت أحدا منهم واين أولئك في هذا الزّمان فمضيت إلى بيتي متفكّرا وأمسيت ليلتي متحسّرا فلمّا فرغت من « 1 » الأوراد قضيت « 2 » صلاة يوم وليلة وكان ذلك دأبى منذ سنين ثمّ نمت فرأيت في منامي كأنّى عزمت إلى « 3 » زيارة الشيخ الكبير أبى عبد اللّه محمّد بن خفيف « 4 » وإذا على الباب غلام تركيّ « 5 » حسن الوجه فقصدت الدخول فمنعني وقال اليوم نوبة الأبدال والأوتاد فكأنّ الشيخ سمع صوته فقال ائذن له فدخلت فرأيته مستندا إلى المحراب فسلّمت عليه وأردت ان اقبّل يديه فقال اجلس هناك ، فجاء الغلام وقال انّ شهاب الدّين السّهروردىّ « 6 » يستأذن فقال ايذن له ( ورق 135 ) فدخل وسلّم وجلس « 7 » * ثمّ جاء وقال انّ صدر الدّين الأشنهى « 8 » يستأذن فقال ايذن له فدخل
هامش
( 1 ) - كذا في م ، ق ب : عن ، ( 2 ) - كذا في م ، ق ب : وقضيت ، ( 3 ) - كذا في النسخ الثلاث ، - تعدّى عزم بالى بجاى على در كتب لغت متداوله نيامده ولى در قاموس دزى با شواهد آن از ابن بطوطة وغيره مذكور است ، ( 4 ) - تصحيح قياسي قطعي از روى ترجمهء حال خود أو مكرّرا ومطّردا در نمرهء اوّل از تراجم - اينجا در هرسه نسخه : الخفيف ، - م افزوده قدس اللّه روحه ، ( 5 ) - كذا في ب ق ، م : زكىّ ، ( 6 ) - رجوع شود بص 306 حاشيهء 2 ، ( 7 ) - از اين ستاره تا « وجلس » در سطر اوّل از ص بعد از ق ساقط است ، - ونيز از همين ستاره تا « وجلس » در سطر 2 از ص بعد از ب ساقط است ، ( 8 ) - جز در وصّاف وشيرازنامه ذكرى از اين شخص در هيچيك از مآخذ ديگر كه اينجا در طهران بدان دسترسى دارم نيافتم ، وخلاصهء عبارت وصّاف راجع باو با حذف حشو وزوايد از قرار ذيل است ( ص 158 - 159 ) ، در شرح سلطنت اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى ( 623 - 658 ) گويد : « اتابك باران انعام واصطناع بر زهّاد وعبّاد وصلحا ومتصوّفه فايض داشتى وجانب ايشانرا بر أئمة وعلما وأفاضل مرجّح دانستى وچون بداعيهء حسن اعتقاد خريدار متاع زهد وتقشف بود متسلّسان ومتزهّدان خود را در زىّ زهادت جلوه‌گرى ميكردند وبا يادى وانعامات أو محظوظ ميشدند وأرباب بلاهت وأصحاب نفوس ساذجه را گفتى أولياء خداى تعالىاند ونفوس ملكي دارند واز شايبهء شعوذه واحتيال خالى ، وعلى ضدّ هذا الحال از خداوندان ذكاء وفطنت وأهل نطق وفضيلت مستشعر بودى وايشانرا بجربزه وفضول نسبت دادى لاجرم چند افراد از ائمهء نامدار وعلماء بزرگوار را بواسطهء نسبت علم حكمت ازعاج كرد وقهرا وجبرا از شيراز اخراج ، از آن جمله امام صدر الدين محمود الاشنهى الواعظ بود كه استحضار واستبصار أو در انتماء بكلّى علوم عقلي ونقلي بقيه در صفحهء بعد