تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
فلمّا كان غداة الخميس اخذته حمّى ورعدة حتّى اذّن للعصر فدعا بوضوء وتوضّأ وصلّى وسلّم ودعا ثمّ سلّم روحه « 1 » ، روى الغسّال انّه رأى على كفنه خرء عصفور قال فأخذ بيدي ووضعها عليه حتى غسلته رحمة اللّه عليهم .

221 - الشيخ عز الدين مودود بن محمد بن محمود الذهبي المشتهر بزركوب « 2 » ،

كان عارفا باللّه مأذونا منه في خدمة المسافرين وتربية المجاورين ، وقيل كان جدّه معين الدّين محمود من أهل أصبهان سافر إلى البطائح وصحب سيّدى احمد الكبير « 3 » وكان سيّدى احمد يحبّه فقال يوما في بعض محاوراته كأنّى أرى من صلب اخى معين الدّين ولدا صالحا يتبع « 4 » اثرى ويكون خليفتي في العجم وكان كما قال ، ثمّ ان الشيخ روزبهان البقلى تكفّله وارشده وامره بالتّزوّج ( ورق 136 ) وكان مصاحبا له ثلاثين سنة ثم سافر الحجاز « 5 » وصحب الشيخ أوحد الدّين الكرماني « 6 »
هامش
( 1 ) - چنانكه ملاحظه ميشود وفات صاحب ترجمهء حاضر يعنى شيخ تاج الدين أحمد بن محمود بن محمد نعمانى معروف بحرّ فقط چند روزى بعد از وفات امام الدين عمر بيضاوى پدر قاضى بيضاوى معروف صاحب نظام التواريخ وتفسير مشهور روى داده بوده است ، وچون وفات قاضى امام الدين مذكور بتصريح مؤلّف در ترجمهء أو ( ص 295 ) در ربيع الأوّل سنهء 675 بوده پس وفات صاحب ترجمه نيز بالضرورة در همان سال وقوع يافته بوده است ، وچون باز بتصريح مؤلّف در چند سطر قبل سنّ أو در وقت وفات هشتاد وهشت سال بوده پس بالنّتيجه تولّد أو در حدود سنهء 587 بوده است . ( 2 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م « ابن » اوّل را ندارد ، - صاحب ترجمه عز الدين مودود معروف بزركوب جدّ پدر معين الدّين أحمد بن أبي الخير مؤلّف شيرازنامه است وشرح أحوال أو در كتاب مزبور ص 117 - 120 مذكور است ، رجوع شود نيز بص 58 - 59 از همان كتاب ، ودر كتاب « تحفة العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان » ورق 26 نيز حكايتى راجع باو وشيخ روزبهان بقلى مسطور است ، ( 3 ) - رجوع شود بسابق ص 125 حاشيهء 1 ، ( 4 ) - م : يتتّبع ، ( 5 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 ، ( 6 ) - يعنى شيخ أوحد الدين حامد بن أبي الفخر كرمانى از مشاهير عرفا ومشايخ أواخر قرن ششم وأوايل قرن هفتم ومتوفى بقيه در صفحهء بعد