ابنه الأمام نجم الدّين محمودا « 1 » قدم أصبهان لرسالة يؤدّيها من قبل الخليفة « 2 » ( ورق 133 ب ) فلمّا رآه الملك دولتشاه « 3 » استأنس بلطائف محاوراته ثمّ تبرّك برواتب عباداته فسأله ان يقيم عنده قواعده على العود اليه فلمّا رجع إلى بغداد استجاز الخليفة في ذاك فأعطاه قياده وأولاه مراده فانتقل مع أهله إلى أصبهان ووالى الملك عليه رواتب الإحسان ، ثمّ انّه كان يتضرّع إلى اللّه تعالى ان يرزقه ولدا صالحا روى عنه انّه قال بتّ ليلة من اللّيالى بالدّعاء والبكاء رافعا يدىّ إلى السّماء أقول ربّ هب لي من لدنك ذرّية طيّبة انّك سميع الدّعاء فهتف هاتف عند السّحر بعد مقاساة السّهر قد كشفنا عنك ضرّا وأعطيناك ولدا حرّا فلمّا أصبحت جاءتني البشارة بولادة ولد ووافى غلام من حريم الملك عند طلوع الشّمس ببراءة وتشريف ومنشور لتدريس أصبهان فعلمت انّه ولد مبارك فسمّيته احمد ولقّبته حرّا ، قال وكان لوالدته غلام قد ابق منهم مدّة فرجع ومعه أقمشة كثيرة وغلمان وجوار فسئل عن شأنه فقال رأيت في المنام * كأنّ سلطانا قاهرا اشخصنى اليه فاحضرنى لديه ( ورق 134 ) فأمر بضرب رقبتي فبكيت وتشفّعت وقلت ما ذنبي فقال أنت الّذى أبقت عن مولاك فعاهدت اللّه تعالى في المنام « 4 » ان ارجع إليكم قال فأعتقته والدته شكرا لموهبة اللّه ايّاها لذاك « 5 » الولد ، ثمّ انّ الشّيخ تاج الدّين لمّا ترعرع
هامش
( 1 ) - از أحوال اين شخص نيز در هيچجا اطّلاعى بدست نياورديم ،
( 2 ) - كدام خليفه ؟ - از اينكه نه در اينجا ونه در سه سطر بعد هيچ اسم اين خليفه را نميبرد حدس اينكه اين حكايات بكلّى اختراعى وقصّهسرائى است واشخاص آن همه خيالي بيشتر قوّت ميگيرد .
( 3 ) - هيچ ندانستيم كه اين ملك دولتشاه كه اگر في الواقع وجود خارجي داشته قاعدة لا بد از رجال أواخر قرن ششم بوده وبزعم ابن القنّاد مؤلّف اين سيره در أصفهان سلطنت يا حكومت ميكرده كه بوده است ،
( 4 ) - از ستاره تا اينجا از ق ساقط است ،
( 5 ) - تصحيح قياسي ، - نسخ : بذاك ،