تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بمحلّه دزك « 1 » رحمة اللّه عليهم .

220 - الشيخ تاج الدين أحمد بن محمود بن محمد النعماني المعروف بحرّ « 2 » ،

كان اماما بارعا في الحديث والتّفسير حافظا لكتاب اللّه ضابطا للقراءات السّبع « 3 » ناصحا لعباد اللّه قامعا للبدعة ووالده وجدّه أيضا كانا من العلماء ينتهى نسبه إلى الأمام أبي حنيفة رضى اللّه عنه ، روى ابن القنّاد « 4 » في سيرته انّ جدّه الأمام شمس الدّين محمّدا النّعمانى « 5 » كان يدرّس في مدرسة السّلطان محمّد شاه « 6 » ببلدة الرّى « 7 » مدّة مديدة فلمّا توفّى السّلطان واختلف النّاس رجع إلى بغداد وانّ
هامش
( 1 ) - چنين است در ق م بدال مهمله وزاء معجمه وكاف ، ب : درك ( بدال مهمله ) ، ( 2 ) - چنين است عنوان در ق ب . م كلمهء « النعماني » را ندارد ، كلمهء أخير بحاء مهملهء مضمومه وراء مشدّده است ، م : بالحر ( با الف ولام ) . ( 3 ) - تصحيح قياسي قطعي ، - در هرسه نسخه : السبعة ، ( 4 ) - چنين است واضحا در ب در سطر أخير ورق 134 الف ( بقاف ونون والف ودال مهمله ) ، ودر اينجا ابن العناد ، ق : ابن القاد ، م : ابن القتاد ، ( 5 ) - در هيچ مأخذ ديگرى اطّلاعى از أحوال اين شخص نتوانستيم بدست بياوريم . ( 6 ) - ندانستيم مقصود أزين سلطان محمد شاه كه بوده ، محتمل است ( اگر في الواقع اين پادشاه وجود خارجي داشته ومخترع مخيّلهء ابن القناد نبوده ) كه مراد سلطان محمّد بن ملكشاه سلجوقى ( 498 - 511 ) يا نوادهء أو محمّد بن محمود بن محمّد بن ملكشاه ( 547 - 554 ) بوده است ، - ودر هر صورت چون ابن القنّاد مؤلّف سيرهء صاحب ترجمهء حاضر كه اين فصل تماما منقول از آن سيره است هيچ تاريخي وتوضيحي وتعييني از زمان ومكان وساير خصوصيّات وقايع اشخاص اين حكايات بدست نميدهد لهذا بالطّبع چندان اطمينان وسكون قلبي بصحّت مندرجات اين شرح حال افسانه مانند براي انسان حاصل نميشود ودر نتيجة أغلب محكيات أو را در اين فصل با نهايت احتياط بايد تلقّى نمود ، ( 7 ) - تصحيح قياسي قطعي ، - در هرسه نسخه « ريّ » بدون الف ولام دارد وآن در عربى غلط است چه نام اين شهر در طىّ عبارات عربى هميشه با الف ولام استعمال ميشود ، واين بيت جامى در سلسلة الذهب در ضمن حكايتى فكاهى از قول عربى كه زبان فارسي نميدانسته ودر شهر رىّ سرگردان ميرفته وميگفته :ايّها السّاكنون بلدة ريّ * هل رأيتم بمثل هذا شئبدون شك بعلّت ضرورت شعر است ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 304 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى