بحالها فحالت بيني وبينهم فقلت في نفسي ليت شعري انّهم ممّن اقتدوا بي في الصّلوة أم لا وتمنّيت ان لو كان لي معهم صحبة فبتّ اللّيلة في تلك الفكرة فلمّا أصبحت جاءني فقير فقال انّ جماعة من الفقراء في المسجد ينتظرونك فمشيت معه إليهم فلمّا رأيتهم عرفتهم فسلّمت عليهم وكان بين أيديهم خميصة فيها كسرات الخبز ولقاطات الطّعام ممّا يأخذه الفقراء من الأبواب فقالوا يا مولانا تقدّم وكل معنا من هذا فجلست إليهم وواكلتهم « 1 » فقالوا يا مولانا انّا كنّا قد اقتدينا بك البارحة في الصّلوة فطب نفسا ثمّ اذنوا لي في الرّجوع فقمت عنهم ويقال صار بعد ذلك قطبا ، وقبره خلف الجدار القبلّى من المسجد على جانب الطّريق يرى عليه النّور في اللّيالى رحمة اللّه عليهم .
207 - الأمير يعقوب بن الليث « 2 »
اوّل الملوك الصّفّاريّة من شيراز « 3 » كان في بداية حاله صفّارا ولكن متكبّرا 29
هامش
( 1 ) - آكل الرجل [ من باب المفاعلة ] وواكله اكل معه والأخيرة على البدل وهي قليلة والهمز في آكله أكثر وأجود ( لسان العرب ) :
( 2 ) - چنين است عنوان در هرسه نسخه ، ولى در م در تحت اين عنوان ترجمهء مخلوط ودرهم برهمى از يعقوب بن الليث وبرادرش عمرو بن الليث ذكر كرده كه از ابتدأ تا انتها سراسر مشحون است از اغلاط وأوهام واشتباهات تاريخي بسيار عجيب فاحش ، مثل اينكه سلطنت يعقوب ( 253 - 265 ) را بعد از سلطنت عمرو ( 265 - 287 ) فرض كرده ويعقوب را دوّمين صفّاريان پنداشته ، وخلافت معتّز ( 252 - 255 ) را بعد از خلافت معتمد ( 256 - 279 ) دانسته ، وتوليت معتضد عمرو ليث را بولايات ما وراء النّهر در سنهء 199 نگاشته وحال آنكه معتضد در آن تاريخ متولّد هم نشده بوده چه ولادت أو در سنهء 242 يعنى چهل وسه سال بعد از تاريخ مذكور بوده ، ومثل اينكه گويد يعقوب بغداد را تسخير نمود وحال آنكه أصلا وابدا چنين چيزى واقع نشده وهيچكس چنين مطلب باطلى روايت نكرده ، - بارى چون اين فصل مندرج در نسخهء م تاروپودش همه از هذيانهاى پريشان وژاژهاى ماليخوليائى بافته شده بود ودر درج آن هيچ فايدهء مطلقا وأصلا جز اغراء بجهل واضلال قرّاء وتخليد كذب متصوّر نبود وعلاوة بر همهء اينها معلوم نبود كه اين فصل را أصلا كه نوشته ودر اين كتاب گنجانيده بوده است چه آنچه مولّف كتاب حاضر درين خصوص نگاشته قطعا همانست كه در نخستين ب ق مندرج است وما آنرا در متن بطبع رسانيدهايم لهذا باين ملاحظات ما در اين ترجمهء حال از ذكر اختلاف قراءات نسخهء م بكّلى صرفنظر كرديم ،
( 3 ) - صريح است كه مؤلّف يعقوب ليث را از اهالى شيراز مىدانسته وحال آنكه بإجماع مورّخين كلّيهء خاندان صفّاريان از اهالى سيستان بودهاند از شهر قرنين ( رجوع شود بمعجم البلدان در تحت همين كلمه ) ، -