تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فتوفّى بها ، وذكر في التّواريخ انّه مات بجنديسابور « 1 » في سنة خمس وستّين ومائتين « 2 » وهو الصّحيح ، وينسب اليه اشعار بليغة « 3 » منها ( ورق 127 ) :
سلام على أهل القبور الدّوارس * كأنّهم لم يجلسوا في المجالس ولم يشربوا من بارد الماء شربة * ولم يأكلوا من كلّ رطب ويابس سلام على الدنيا وطيب نعيمها * كأن لم يكن يعقوب فيها بجالس « 4 »
وبحذاء الحذّاء « 5 » قبر اشتهر انّه ذاك ولعلّه واحد من قومه رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - تصحيح قطعي از روى عموم مآخذ ديگر ، - ق : بجندنيسابور ، ب : بجندنيسابور ؟ ؟ ؟ ، - باجماع مورّخين يعقوب بن الليث در جنديسابور ( كه شهر مشهوري بوده است در خوزستان واكنون نيز خرابه‌هاى آن اندكى در جنوب شرقي دزفول مشهود است ودر نقشه‌هاى معتبر نيز جاى آن نشان داده شده است ) وفات نموده است ودر اين باب أصلا وابدا اختلافى بين ايشان نيست ، ( 2 ) - خلافي ما بين مورّخين نيست كه يعقوب در ماه شوّال سال دويست وشصت وپنج وفات يافته است ، فقط روز آنرا بعضي چهاردهم وبعضي نوزدهم وبعضي بيستم ماه مذكور ضبط كرده‌اند ، ( 3 ) - اين فقره كه يعقوب ليث اشعار عربى گفته باشد ظاهرا بايد بكلّى بىاصل وافسانه باشد چه بتصريح تاريخ سيستان كه درخصوص تاريخ صفاريان قطعا از مآخذ بسيار قديمى معاصر يا قريب العصر با آن طبقه استفاده نموده بوده يعقوب أصلا وابدا زبان عربى نميدانسته ونمىفهميده است ، رجوع شود بدو حكايت راجع باين مطلب در كتاب مزبور چاپ آقاى ملك الشعراء بهار ص 209 و 220 - 221 ، ومعذلك مسعودى در مروج الذهب كه فقط قريب هفتاد سال بعد از يعقوب تأليف شده در فصل خلافت المعتمد على اللّه سه بيت بر همين وزن وقافيهء اشعار متن كتاب حاضر باو نسبت داده كه عين آنها در حاشيهء بعد مذكور خواهد شد ، ولا بد اين ابيات از زبان أو وبلسان حال أو گفته شده بوده است نه آنكه شخص خود أو گفته باشد چه ظاهرا شكّى در صحّت قول صاحب تاريخ سيستان ودو حكايت مزبور نميتوان نمود ، ( 4 ) - بيت أخير اين ابيات را ابن خلّكان در شرح أحوال يعقوب ليث 2 : 482 نقل كرده ولى نسبت بيعقوب نداده بلكه گويد : « قال أبو الوفاء الفارسي رأيت على قبر يعقوب بن الليث صحيفة وقد كتبوا عليها :ملك خراسانا واكناف فارس * وما كنت من ملك العراق بآيس سلام على الدنيا وطيب نعيمها * إذا لم يكن يعقوب فيها بجالسومسعودى نيز در مروج الذهب در خلافت المعتمد على اللّه سه بيت بهمين وزن وقافيه بيعقوب نسبت داده وعين عبارت أو اينست : « ويقال إن يعقوب بن الليث قال في سفرته هذه أبياتا في مسيره وانّه خرج منكرا على المعتمد ومن معه من الموالى اضاعتهم الدّين واهمالهم امر صاحب الزنج فقال :خراسان احويها واعمال فارس * وما انا من ملك العراق بآيس إذا ما أمور الدّين ضاعت وأهملت * ورتّت فصارت كالرسوم الدّوارس خرجت بعون اللّه يمنّا ونصرة * وصاحب رايات الهدى غير حارس »( 5 ) - يعنى جعفر حذّاء ، رجوع شود بسابق بنمرهء 160 از تراجم ،