تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
مال إلى العالم العلوىّ في سنة . . . وستّمائة « 1 » ودفن في بقعته رحمة اللّه عليهم .

202 - مولانا جلال الدين أحمد بن يوسف بن الياس « 2 »

الطّبيب الفاضل الأديب الكامل كان محبّبا إلى القلوب ( ورق 124 ب ) مقرّبا لدى الملوك ينفق ماله على الصوفيّة ويجمعهم على الطّعام ويطيب وقتهم بسماع الكلام وله ديوان جمع فيه اشعاره من العربيّات والفارسيّات ، وملمّعاته في غاية اللّطافة ، * ولمّا قضى عن نظم كتابه الأرب ، وشاع ذكره في الشّعراء وذهب ، كتب كلّ من أولى الفطنة والأدب نسخة منه بحلّ الذّهب « 3 » ، ورزقه اللّه أولادا موسومين بالكمال من أفاضل الرّجال ، ومن جملة ما بقي على ذكرى من شعره :
ا أنت طبيب في الحقيقة أم انا * تحيّرت حتّى لست ادرى معيّنا خيالك في عيني إذا كنت نائما * وفي القلب عند الانتباه توطّنا فتحسد عيني القلب عند انتباهها * ويغبط قلبي العين حين توسّنا « 4 »
هامش
( 1 ) - كذا في م ، در ق ب جاى أصل تاريخ وفات سفيد است ، در فارسنامهء ناصري 2 : 141 وفات أو را « در حدود سال ششصد ونود واند » نگاشته است ندانستيم از روى چه مأخذى ، ودر هر صورت چنانكه ريو نيز در فهرست نسخ عربى موزهء بريتانيّه ص 548 گويد تاريخ كتابت « الحاوي في علم التداوي » نسخهء گوتا كه چنانكهء گفتيم سنهء 737 است دليل قاطعى است كه عصر تأليف مؤخّر أزين تاريخ نبوده است ، پس از اين فقره مضافا بتاريخ وفات برادرزادهء صاحب ترجمه جلال الدين أحمد بن يوسف بن الياس آتى الذكر بلافاصله بعد كه در سنهء 744 بوده عصر تقريبي مؤلّف بدست ميآيد ، ( 2 ) - م بعد از الياس افزوده : الحكيم ، - ( 3 ) - م بجاى جملهء از ستاره تا اينجا چنين دارد : « ولمّا فرغ من نظم كتابه المثنوى كتب كلّ من احبّائه نسخة منه بحلّ الذّهب » ، ( 4 ) - تذكير فعل « توسّن » را كه فاعلش ضمير راجع به « عين » است ميتوان حمل بر ضرورت شعر از باب « ولا ارض ابقل ابقالها » نمود ، ولى اين بيت عيب ديگرى دارد وآن اينست كه قائل آن توسّن را چنانكه از سياق واضح است بمعنى « خوابيدن » استعمال كرده وحال آنكه توسّن بمعنى « آمدن كسى است نزد كسى در وقت خواب وى » وبمعنى « خوابيدن » در كتب لغت متداوله بنظر نرسيد ، قال في اللسان « توسّن فلان فلانا إذا اتاه عند النّوم وقيل جاءه حين اختلط به الوسن » ،