ويذكّر به ، ومنع القطر عن النّاس مرّة فأمروه ان يدعو فدعا بحضور السيّد القاضي شرف الدّين محمّد « 1 » والفقيه ارشد الدّين « 2 » فاستجاب اللّه دعاءه ولم يرجعوا إلى البيوت حتّى مطروا « 3 » في الطّريق ، ولمّا مرض وصّى ولده ان لا يبالي بفوات الدّنيا وامر أهله بالتّوكّل وكانت له بنات ( ورق 107 ) فزوّج كلّ بنت مريدا له وكان يقسم « 4 » الكتب والسّجّادة وكلّ ما كان في بيته على عوّاده حتّى وصّى بثوبه الّذى كان عليه لفقير كان يخدمه ، وله تصانيف وخطب واشعار منها :
كن كيفما شئت من صدّ واعراض * انّى بما أنت لي راض به راض
لو كان غيرك خصمي كنت منتصفا * كيف انتصافي وأنت الخصم والقاضي
توفّى ليلة عيد الأضحى من سنة اربع وثلاثين وستّمائة « 5 » ودفن قبالة وجه أبيه رحمة اللّه تعالى عليهم .
164 - مولانا شمس الدين أبو المفاخر عمر بن المظفر بن روزبهان بن طاهر « 6 »
كان أستاذ العلماء المتبحّرين في عهده اخذ العلم عن القاضي سراج الدّين أبى العزّ مكرّم بن العلاء « 7 » وكان معاصرا للإمام فخر الدّين محمّد الرازي يمدحه وينشر كتبه وهو يثنى عليه أيضا ويراسله وروى عن الشّيخ أبى الفتوح العجلّي « 8 »
هامش
( 1 ) - رجوع شود بنمرهء 210 از تراجم ،
( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 251 از تراجم ،
( 3 ) - م : امطروا ،
( 4 ) - كذا في ب ق ، م : قسم ،
( 5 ) - اين تاريخ وفات عينا مطابق است با شيرازنامه ص 134 س 9 ،
( 6 ) - چنين است عنوان در ب ق ولى ق كنيهء « أبو المفاخر » را ندارد ، م : مولانا شمس الدين عمر بن المظفر ( فقط ) ،
( 7 ) - كذا في م ، ق ب : مكرم بن أبي العلاء . - رجوع شود بنمرهء 303 از تراجم ،
( 8 ) - يعنى أبو الفتوح منتجب الدين محمود بن خلف بن أحمد بن محمد العجلي الأصفهاني از مشاهير فقها ووعّاظ وزهّاد شافعيّه ، در سنهء ششصد هجرى در أصفهان وفات يافت ودر همانجا
بقيه در صفحه بعد