ومن في طبقته وروى عن الشّيخ شهاب الدّين السّهروردىّ وقد لقيه حين توجّه إلى الحجاز وقدم بغداد وقرأ عليه بعض العوارف وحدّث وروى وتكلّم وجمع بين المعقول والمنقول والفروع والأصول ( ورق 107 ب ) وكان الغالب عليه ذلك ، قيل صنّف وهو ابن ثماني عشرة سنة تصنيفا استحسنه الفحول وظهر عليه آثار القبول ، وله تصانيف كثيرة في العربيّة والفقه والنّجوم والطّبّ والحساب وغير ذلك فمنها * كتاب الأربعين ، المسمّى بدار السلام في مدار الاسلام « 1 » ، وكتاب المحصل في شرح المفصل ، وكتاب الهداية ، كتاب التبيان ، وكتاب الفرائض ، وزبدة الادراك في هيئة الأفلاك ، وكتاب المدخل في النجوم ، وتلخيص البيان في تخليص الأبدان ، وكتاب منهاج الاريب في الاحتياج إلى الطبيب ، وله مقطّعات بليغة في ضوابط العلوم وتسهيل قوانينها واقسامها على الحفظ ، ومع ذلك كلّه كان في العبادة غاية وفي الفراسة آية وكثيرا ما سمعت مولانا السّعيد قوام الدّين عبد اللّه « 2 » يقول لولا
هامش
- ( بقيهء از صفحهء قبل )
مدفون شد ، صاحب روضات الجنّات كه خود از اهالى أصفهان است در جلد اوّل از كتاب مزبور كه در سنهء 1271 هجرى قمري باتمام رسيده گويد كه « قبر أو هنوز الآن در دار السلطنهء أصفهان مشهور است » ، ولى فعلا در زمان ما كه متجاوز از نود سال از آن تاريخ ميگذرد براي راقم اين سطور با وجود سئوال از چند نفر از اهالى محل معلوم نشد كه آيا هنوز قبر وى در آن شهر باقي است يا آنكه در نتيجهء اين همه تغييرات وتبديلاتى كه در اين طول مدّت بخصوص در اين بيست سى سالهء أخير در قبور أكابر سلف در جميع نقاط إيران بدست عمّال جهّال عوام كالأنعام بعمل آمده قبر وى نيز در جزو ساير آثار مطموسهء بزرگان إيران از ميان رفته است ، - عجلى در نسبت صاحب ترجمه بكسر عين مهمله وسكون جيم ودر آخر لام قبل از ياء نسبت منسوب است بعجل بن لجيم كه قبيلهء مشهوري است از عرب از بنى ربيعة الفرس ( رجوع شود براي اطّلاع از شرح أحوال صاحب ترجمه بابن خلّكان ج 1 ص 71 - 72 ، وسبكى 5 : 50 ، وروضات الجنّات ج 1 ص 101 ) ، -
( 1 ) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است ،
( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 33 از تراجم كتاب حاضر ،