تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
ابرقوه وقومشه ، وتركهم « 1 » ضلّالا في مهامه الكفر والبدعة الموحشة ( ورق 106 ) ، فردّ اللّه كيدهم في نحرهم « 2 » ، وقلب لهم ظهر المجنّ « 3 » عند خداعهم ومكرهم ، حين قام الشّيخ بمعاداته ، وردّ ما كان يدّعيه في هذياناته وطاماته ، فأتى به دار المملكة حافيا حاسرا ، والقى في غمار « 4 » المهلكة « 5 » خائبا خاسرا ، ثمّ أقاموه في ليلة شديدة البرد ، عريانا مشدود الوثاق على حجر صلد ، حتّى انتقل من ذاك البرد إلى حرّ النّار ، واندفع عن المسلمين ذاك العار والشّنار ، ثم طرحوا ذاك الرّجس النّجس في مستحمّ عند الجامع منكوسا ، وضلّ « 6 » عن الخبيث « 7 » من كان مأمله منحوسا ، وظهرت أنوار الشّيخ الولىّ على الأقطار ، بيمن متابعة سنّة النّبىّ المختار ، صلوات اللّه عليه في اللّيل والنّهار « 8 » ، وكان يدرّس في المدرسة الأتابكيّة والمنكوبرزية ويذكّر الناس في الجامع العتيق والجامع السّنقرىّ وكان طريقه الأيثار وعدم الادّخار ، روى انّه جاءه يوما اثنا عشر جريبا من الحنطة فأحضر الخبّاز ليأخذه بالثّمن فأراد الخبّازان يكسر سعره ليأخذه بمراده فقال الشّيخ اذهب أنت حتّى
هامش
- [ بقيه از صفحهء قبل ] سخنان كفر گفت وقصد أو كردند وبجاى خود خواهد آمد » ، دوم در حوادث سنهء 609 از قرار ذيل : « سنهء تسع وستمائة ، وفات محمود بن الفضل ، المشهور بالأبرقوهى في الثالث عشر من شوال گويند أو سخنى گفت در حق حضرت رسالت عليه السّلام كه طعن بود أو را حكم قتل كردند أو از أصفهان بگريخت وچون بگمشه رسيد بمرد » ، - أزين فقرهء دوّم مجمل فصيح خوافى واضح ميشود كه مؤلّف مزبور درست از خاتمهء فجيع بسيار وحشيانهء حيات اين مسكين بدست اين « شيخ عالم عابد ورع صوفي » هيچ اطّلاعى نداشته واز دور چيزى مبهم شنيده بوده ونقل كرده است ، ( 1 ) - تصحيح قياسي ، - ب : ترلهم ، ق نيز بهمين نحو ولى بىنقطه ، ( 2 ) - تصحيح قياسي ، - ب ق : بحرهم ( بباء موحّده ) ، ( 3 ) - تصحيح قياسي ، - ب ق : المحن ( بحاء مهمله ) ، ( 4 ) - تصحيح قياسي ، - ب ق : عمار ، ( 5 ) - كذا في ق ، ب : المملكة ، ( 6 ) - كذا في ق ، ب : صلّ : ( 7 ) - كذا في ق ، ب : الخبث ، ( 8 ) - از ستاره در أواخر ص قبل تا اينجا تماما از نسخهء م ساقط است ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 233 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى