شمس الدّين عمر وشرف الدّين الزّكىّ « 1 » تخرّجا في شيراز لم يكن لشيراز ناموس ، ومن جملة اشعاره ( ورق 108 ) :
هبطت من « 2 » العلياء وهنا إلى هنا * وصرت ذهولا عن مكاني ازمنا
ووافقني في « 3 » مهبطى ذا سباعه « 4 » * واحكم معناها « 5 » معاهد انسنا
فربّى ناجانى على حين غفلة * بأن قد قضى اللّه التّفرّق بيننا
فطرت على اسم اللّه في الجوّ طيرة * فحزت « 6 » على رأس السّماكين موطنا
وعشت زمانا آد حملي قوادمى * وقدّر ان سافرت في العلو موهنا
فجئت محلّا يقصر الوهم دونه * ويرجع فهم العقل حيران من هنا
فصرت لأخوان الصّفاء مقارنا * خبيرا « 7 » بأسرار الحقائق كلّنا
ومهما دعينا نحو شغل طباعنا * فما كان دعوانا سوى ربّ نجّنا
توفّى في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة « 8 » وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
هامش
( 1 ) - كذا في ق ، ب م : زكى - يعنى شرف الدّين عمر بن بهرام الزكىّ البوشكانى متوفّى در سنهء 677 يا 680 يكى از اساتيد عالم مشهور قطب الدّين شيرازي كه اين أخير كلّيات قانون أبو على سينا را نزد أو درس خوانده ونام أو را نيز در مقدمهء شرح كلّيّات مزبور برده است ( رجوع شود بنمرهء 214 از تراجم كتاب حاضر ، ونيز بشيرازنامه ص 137 ، - 138 ومقدمهء جلد أول درة التاج قطب الدّين مزبور طبع طهران ص ح - خ ) ،
( 2 ) - تصحيح قياسي قطعي ، - هرسه نسخه « إلى » دارند بجاى « من » ،
( 3 ) - كذا في ب ، ق : لي ، - م اين بيت را أصلا ندارد ،
( 4 ) - كذا بعينه بلفظ سباع جمع سبع في ق ب ( ؟ ) ولكنه غير مشكول ولعلّه تصحيف « طباعه » ، انظر البيت الأخير :« ومهما دعينا نحو شغل طباعنا الخ »، والضمير المجرور في سباعه ( أو طباعه ) راجع إلى المهبط في المصراع الأوّل والمهبط هنا اسم مكان بلا شكّ لا مصدر ميمى ،
( 5 ) - الظاهر انّ الضّمير المجرور في « معناها » راجع إلى ( الموافقة ) المفهومة من « وافقني » ،
( 6 ) - تصحيح قياسي مظنون قريب بيقين ، م : فحذت ، ب : تخدت ، ق : محدث ، -
( 7 ) - كذا في م ، ق ب : خبير ،
( 8 ) - در شيرازنامه ص 134 س 11 تاريخ وفات صاحب ترجمه سنهء « اثنتين وستّين وستّمائة » مرقوم است ، وبدون شبهه « ستّين » تحريف ناسخ يا طابع است بجاى ثلثين ،