تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ننظر في أمرنا ( ورق 106 ب ) فلمّا غاب الخبّاز امر الشيخ الخادم ان احضر الفقراء والمساكين فلمّا حضروا فرّقها كلّها عليهم حتّى لم يبق شئ فلمّا كان الغد جاء الخبّاز ليأخذه فقال الشيخ قد اخذوه بثمن جزيل فقال ومن اجترأ على ذلك ونحن نعيّن سعر البلد وذاك بأمرنا فقال الشيخ اخذ ذلك من يضاعف لمن يشاء فعلم الخبّاز وندم ، وروى انّه كان ربّما عمّم « 1 » بعمامة من اربع وعشرين ذراعا وكان يقطع منها للفقراء حتّى يرجع إلى بيته وقد بقي قدر أربعة اذرع « 2 » ، ولمّا بنى الأمير فخر الدّين « 3 » وزير الأتابك مسجده الجامع الّخ عليه في خطابته وتذكيره فقبل وكان يخطب
هامش
( 1 ) - كذا في ب ق ، م : ربما كان يعمم ، والأظهر : يتعمّم أو تعمّم ، ( 2 ) - كذا في النّسخ ، - ذراع مؤنّث است وگاه مذكّر نيز استعمال ميشود پس تعبير « أربعة » بنابراين لغت أخير است وتعبير « اربع » در سطر قبل بنابر لغت مشهور ، ( 3 ) - مقصود أمير فخر الدين أبو بكر بن أبو نصر حوايجى وزير مشهور اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى است ، وى در ابتدأ در جزو حوايجيان مطبخ اتابكى بود پس از چندى از آن پايه بدرجهء طشت دارى واز آن وظيفة نيز بمرتبهء خزانه‌دارى ارتقا يافت ومحلّ اعتماد واعتقاد اتابكى شد ومتدرّجا از فرط كفايت وشهامت از منصبى بمنصبى واز مرتبهء بمرتبهء پاى فراتر مىنهاد تا باندك زماني برتبهء امارت ووزارت اتابكى نايل آمد وشخص اوّل مملكت گرديد ، وى در علوّ همّت وجود وسخا ونيكخواهى مردم وتربيت ائمّه وأفاضل ودستگيرى يتامى وأرامل وتشييد ابنيهء خيريّه ورقبات جاريه وأوقاف ورباطات وسقايات وحمّامات وساير وجوه بر در زمان خود ضرب المثل بوده وصاحب تاريخ وصّاف شرح بعضي از اينگونه اعمال نافعهء اين وزير نيك‌فطرت خيّر را در كتاب خود مخلّد داشته از جمله در جلد دوّم كه در حدود سنهء 699 باتمام رسيده گويد : « از اشخاص خير [ أو ] آنچه امروز معمور ومزيّن است ومراسم درس وتلقين ووعظ وتذكير در آن معيّن واخاير املاك كه در سلك وقفيّه كشيده هنوز زيادت از سى هزار دينار رايج در سالى ارتفاع آنست با وجود تغلّب وتعدّى بيگانگان وفساد تصرّف فرزندان » ، صاحب ترجمه در عهد سلطنت اتابك محمّد بن سعد بن أبي بكر وكفالت مادرش تركان خاتون يعنى ما بين سنوات ششصد وپنجاه وهشت وششصد وشصت ويك باشارت تركان خاتون بقتل رسيد ، سعدى در ديباچهء گلستان در فصلى كه ابتداى آن چنين است : « ديگر عروس فكر من از بىجمالى سر برنيارد الخ » نام أو را با نهايت تبجيل وتعظيم برده است » ( براي مزيد اطلاع از أحوال أو رجوع شود بنظام التّواريخ ص 89 ، ووصّاف ص 160 - 161 ، 181 - 182 ، وتاريخ گزيده ص 507 ، وشيرازنامه ص 59 و 60 ، ورسالهء « ممدوحين سعدى » تأليف راقم سطور ص 35 - 37 ) ، )