به فذهب الرّجل وشدّ في رجله حبلا قد احكمه في سقف البيت فجعل يقول بحسن النيّة وصدق اليقين ما لقّنوه تهكّما به فلم يزل جميع ليلته ساهرا يقظان يكرّرهما « 1 » عن وفور رغبة وكمال عزيمة إلى وقت السّحر ففتح اللّه على قلبه باب العلم اللّدنىّ الالهّى ( ورق 75 ) وشرح صدره بأنوار القدس فصار عالما وليّا فأصبح محدّثا بنعمة اللّه تعالى يجيب عن كلّ غامض ويغلب كلّ معارض فكانت قضيّته آية بيّنة أظهرها اللّه تعالى تنبيها للنّاس وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، حانت « 2 » وفاته في سنة اربع وسبعين وثلاثمائة رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - م : يكررّها ،
( 2 ) - كذا في النّسخ اعني « حانت » بالحاء المهملة من حان يحين اى قرب ،