لفّت عليها خيوط ثمّ تغافل عنه القاضي زمانا ثمّ اقبل عليه وقال ما هذا الّذى على رأسك فرفع الشّيخ عمامته مرّة أخرى فقال مثل ذلك فردّد القاضي مرارا وفي كلّ مرّة يرفع الشّيخ عمامته ثمّ يجيبه فاعتذر اليه القاضي ، ومن كلماته العالية من استولى على الكلّ اخذ عن الكلّ ومن همّ بالكلّ قطع عن الكلّ ، وكان يسكن في زاوية لها جذوع دقيقة منكسرة فكلّما انشقّ ( ورق 76 ) جذع منها وضع تحتها قصبة فيسدّها ببركة يده ولمّا حان وفاته وصّى ان يخرج النّاس كلّهم قبل جنازته فلمّا توفّى وأخرجت الجنازة بعدهم انهدم البيت فعلموا مراده ثمّ عمروها والآن [ هي ] عامرة بالصّالحين يجتمع فيها أهل التّلاوة والذّكر والصّلوة ، توفّى في سنة سبع وستّين وثلاثمائة « 1 » ومزاره مشهور رحمة اللّه عليهم .
100 - الشيخ حسين بن أحمد بن حسين
ولده الزّاهد العابد أطيب النّاس بكاء وأحسنهم وجدا إذا تواجد ابكى العيون وإذا صاح ملأ القلوب ذوقا قال الدّيلمىّ ما رأيت أحدا صاح من الوجد في مجلس الشّيخ الكبير فرضيه غيره وكان له كلّ يوم الف ركعة وردا يصلّيها دفن في جوار والده رحمة اللّه عليهم .
101 - الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن سعد « 2 » الاقليدى
كان من زهّاد عصره وعبّاد زمانه قد اخذ من علوم الظّاهر بنصيب وافر
هامش
( 1 ) - چنين است در ق م ، ب : سبع وسبعين وثلاثمائة ، شيرازنامه ص 104 : أربعين وثلاثمائة ، در ترجمهء فارسي اين كتاب ص 77 : سال ششصد [ - سيصد ] وشصت وسوّم از هجرت ،
( 2 ) - چنين است در ب ق ، م كلمات « بن محمد بن سعد » را ندارد ، شيرازنامه ص 115 : سعيد ( بجاى سعد ) ،