بعبادة اللّه تعالى وقيل لمّا اطّلعوا على حالها قصد [ ها ] بعض أعدائهم من دمشق فأرادوا اخذها فهربت منهم فسقطت في بئر هناك وتوفّيت ، ولم اطّلع على تاريخ وفاتها ، وفي جوارها من السّادات والأتقياء من لا يحصون ، وقيل انّ الشّيخ احمد ابن الحسين « 1 » كان يحفظها ويخدمها ويفتخر بمجاورتها « 2 » رحمة اللّه عليهم .
99 - الشيخ أحمد بن الحسين يكنى أبا بكر الزاهد
( ورق 75 ب ) أحد عبّاد شيراز يذكر عنه آيات كثيرة وجرى بينه وبين الشّيخ الكبير أبى عبد اللّه « 3 » أبحاث في الورع وروى انّ الشّيخ الكبير رأى يوما غصنا من الكرم على طريقه فتملّكه وغرسه وكان يسقيه من فضل وضوئه حتّى أثمر ثمّ بعث إلى الشّيخ احمد بقطف عنب من ذاك فلم يأكله احمد وقال كيف آكله ولا ادرى من اين أصل ذاك الكرم ، وكان قوته من نسج كان يعمل بيديه « 4 » ويعلم موضع كلّ وصل من السّدى واللّحمة بعلامة حمراء ليظهر على المشترى عيبه ، وحضر يوما عند قاض لاداء شهادة تحمّلها وقد لفّ على عمامته خيوطا فأراد القاضي ان يمتحنه فقال ما هذا الّذى وضعت على رأسك فرفع الشّيخ عمامته ونظر إليها وقال عمامة
هامش
( 1 ) - يعنى صاحب ترجمهء نمرهء 99 كه چنانكه بلافاصله بعد مذكور خواهد شد در سنهء 367 وفات يافته است ، ولى چون اسحق كوكبى پدر اين امّ كلثوم چنانكه در صفحه گذشته مذكور شد معاصر هارون الرشيد ( 170 - 193 ) بوده ودر حبس أو هلاك شده پس عادة بسيار مستبعد بلكه محال بنظر ميآيد كه دختر أو امّ كلثوم معاصر با كسى بوده كه در سنهء 367 وفات يافته ، وهمچنين بسيار مستبعد است بعين همين دليل آنچه در شيرازنامه گفته كه اين امّ كلثوم در عهد سلطنت عماد الدّولهء ديلمى ( 320 - 338 ) بشيراز آمده بود است ،
( 2 ) - بمجاورتها با جيم از روى ترجمهء فارسي اين كتاب ص 77 تصحيح شد ، ولى اين كلمه در هرسه نسخهء عربى « بمحاورتها » با حاء مهمله مسطور است ، -
( 3 ) - « أبى عبد اللّه » فقط در م است ،
( 4 ) - وباين مناسبت است بدون شك كه در شيرازنامه ص 104 أو را « الشيخ الزاهد . . . أحمد بن الحسين النسّاج » عنوان نموده است ،