تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
حانوته زاوية يرسل حجابا عليها فإذا وجد نهزة « 1 » دخلها وصلّى نوافل وربّما قلّ خبزه في الدكّان وكثر البيّاع فيخرج ويزن لهم ويبارك اللّه تعالى فيه حتى يرضيهم ، ولمّا دفن حضر الشّيخ نجيب الدّين ختمته فلمّا اخذ المصحف عرض له استغراق غاب عن المجلس حتّى فرغ الحضّار كلّهم وانتظروا الشّيخ « 2 » طويلا حتّى افاق فلمّا رجع إلى الزّاوية جلس فقال انّ عادة أهل هذه الطّريقة انّ أحدا منهم إذا جاءه فيض من اللّه العظيم جعل لكلّ واحد من أصحابه نصيبا وانّى لمّا اخذت المصحف تذكّرت ما روى في قوت القلوب « 3 » انّ من رجال اللّه من يفتح عليه في قراءة حرف من كتابه مائة الف وستّون الف معنى من لطائف اسراره وقد كشف اللّه علّى في ذلك مائة الف وستّين ألفا فذاك الّذى اشغلنى فقالوا كيف يكون ذلك ايّها الشّيخ ( ورق 73 ب ) فقال كمن يفتح النّظر إلى السّماء فيرى الكواكب كلّها بنظرة واحدة قال وهذا من بركة صاحبنا الشّيخ حسن ، توفّى في سنة . . . وستّمائة « 4 » .
هامش
( 1 ) - م : فرصة ، ( 2 ) - ق : للشيخ ، ( 3 ) - قوت بضمّ قاف وسكون واو ودر آخر تاء مبسوطه است وقوت القلوب نام كتابي است معروف در آداب ودقايق تصوّف تأليف أبو طالب محمّد بن علىّ بن عطيّهء حارثى واعظ مكّى متوفى در سنهء 386 ، وكتاب مزبور در مصر در سنهء 1351 در 4 جزء در دو مجلّد بطبع رسيده است ( رجوع شود بتاريخ بغداد ج 3 ص 89 ، وابن الأثير ويافعى ونجوم الزّاهرة هرسه در حوادث سنهء 386 ، ولسان الميزان ج 5 ص 300 ، وسفينة الأولياء 158 ، وكشف الظنون در باب قاف ) ، ( 4 ) - جاى آحاد وعشرات اين تاريخ در هرسه نسخه سفيد بقيه در صفحه بعد