تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وكتبه ، وصنّف شرح الخلاصة « 1 » . في الفقه للأمام الغزّالى ومهما ختم أحد من تلامذته درسه يقرأ سورة أو أكثر قبل ان يفتتح الآخر فسأله أحد يوما عن ذلك فقال لا ينبغي للعبد أن يضيّع ودائع السيّد فالعمر وديعة من اللّه عندنا يجب علينا محافظته ولينظر أحدكم إلى محلّ درسه ولا يشتغل بما لا يعنيه فاعتذروا اليه ، ودخل عليه بعض العلماء يوما فجعل يحكى عن السّلطان وما جرى بينهما فقال ارتجالا له :
ازرت بكم يا اولي الألباب أربعة * تركن اعراضكم نهب الملامات نصح الملوك واحكام النّجوم وعلم * الكيمياء وتعبير المنامات
( ورق 72 ب ) وكان مستجاب الدّعوة ما دعا لأحد قطّ الّا استجاب اللّه تعالى دعاءه ومع ذلك يلتمس الدّعاء من المساكين ، توفّى في جمادى الأولى سنة عشر وستّمائة ودفن في حظيرة الشّيخ أبى الحسن « 2 » رحمة اللّه عليهم .

94 - الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن داود « 3 »

من أصحاب أبى الحسن « 4 » كان صديقا محقّقا عالما حكيما ذا قراءة وتفسير وحديث وفقه انزوى في بيته ثلاثين سنة ما خرج الّا لأداء الجمعة أو صلاة ميّت « 5 » وما تكلّم الّا بالحقّ ولا سمع منه الّا الصّواب وكان طيّب الألحان من استمع إلى قراءته أغمي عليه ما تزوّج سنين ثمّ رأى أن قالوا له عملت السّنن كلّها الّا النّكاح فحلف في المنام انّه يتزوّج فتزوّج في الكبر ورزقه اللّه الولد ، ثم انّ الأتراك لمّا
هامش
( 1 ) - يعنى كتاب خلاصة الوسائل إلى علم المسائل در فقه تأليف غزّالى ( سبكى 4 : 116 ، وحاجى خليفه در باب خاء ) ، - ( 2 ) - م : أبو الحسين ( غلط ) ، مقصود همان شيخ أبو الحسن كردويه سابق الذكر است ( نمرهء 91 از تراجم ) ، ( 3 ) - م « بن داود » را ندارد ، ( 4 ) - م : أبى الحسين ( غلط ) ، رجوع شود بحاشيهء 2 ، ( 5 ) - م : الجنازة ،