الغوث الألهى « 1 » وكان يكتب القرآن وما خرج من الدّنيا حتّى كتب مائة مصحف جامع سوى ما كتب من الأجزاء والتّفسير والحديث والفقه والأدبيّات وكان يصحبه الخضر أحيانا ، وقيل كان سبب وفاته انّه دخل رجل عليه فقال ههنا رجل يقول إن نفسي مثل نفس عيسى عليه السّلام لأنّه كان يحيى الموتى وها انا أحيى النّاس من الغفلة فتأوّه الشّيخ وقال يا ربّ عمّرتنى حتّى أدركت زمانا اسمع فيه أمثال هذه الكلمات الهى لا أريد الحياة بعد ذا فحصر بطنه وتوفّى في آخر محرّم « 2 » سنة ستّ وستّمائة ودفن في آخر المقبرة وحظيرته مشهورة معروفة رحمة اللّه عليهم .
92 - الشيخ أبو القاسم السروستانى « 3 »
( ورق 71 ب ) العالم الفقيه الرّبّانى درس النّاس بشيراز مدّة سنين و [ كان ] لا يترك أحدا يخدمه بل يخدم نفسه ويسكن مدرسة خربة لا يسكن فيها غيره وكانت معيشته من طاحونة وقفت على تلك المدرسة ومتى احتاج إلى شئ ذهب بنفسه إلى تلك الطّاحونة وحمل الدّقيق على رأسه وجاء به ما تزوّج قطّ ولا اشتغل بأمر الدّنيا يتردّد اليه الطّلبة وأهل العلم وإذا استعاروا منه كتابا استحيى ان
هامش
( 1 ) - مقصود بدون شك شيخ عبد القادر گيلانى سابق الذكر ( ص 124 - 125 ) است كه يكى از ألقاب عديدهء أو در زبان معتقدين أو غوث ( مطلق ) وغوث اللّه وغوث صمدانى وغوث أعظم وغوث الثقلين وغوث آفاق بوده است ، وساير ألقاب أو نيز كه با همين طنطنه وهيمنه است أزين قبيل است : مشاهد اللّه ( بضمّ ميم ) وامر اللّه ونور اللّه وأمان اللّه وفضل اللّه وقطب اللّه وسيف اللّه وفرمان اللّه وبرهان اللّه وباز اللّه وباز اشهب الخ .
( 2 ) - باضافهء « محرّم » به « سنة » والّا ميبايستى « المحرّم » با الف ولام بگويد چه نام اين ماه در عربى هميشه با الف ولام است .
( 3 ) - چنين است عنوان در هرسه نسخه ، در شيرازنامه ص 142 عنوان اين شخص چنين است : الشيخ الأمام أبو القاسم عبد الرحيم بن محمّد السروستانى ، - وسروستان نام بلوكى است مشهور در فارس بمسافت پانزده فرسخ در طرف مشرق مايل بجنوب شيراز ( فارسنامهء ناصري 2 : 221 - 222 ، وآثار العجم 81 - 82 ، رجوع شود نيز بفارسنامهء ابن البلخي ومعجم البلدان ونزهة القلوب ) .