88 - الشيخ حسين بن عبد اللّه المنقى « 1 » الشيرازي
كان ممّن رفع « 2 » محفّة الشّيخ شهاب الدّين « 3 » السّهروردىّ في طريق الحجاز قد لازمه مدّة فأعطاه المقراض والإجازة فأخفاهما « 4 » عن النّاس وما اشتغل بأرشاد المريدين وما رأى نفسه اهلا لذلك بل راقب وقته وحاله وآثر الخمول على الشّهرة والقبول ولما توفّى وجدوا المقراض والإجازة قد وضعهما « 5 » بين جذوع من سقف بيته ، روى انّه اصابه فاقة « 6 » شديدة في بعض ايّام الشّتاء فلزم داره « 7 » هو وزوجته وكانا يصومان ويفطران بالماء القراح ثلاثة ايّام فجاءتهما امرأة من جيرانهما فسألت زوجته عن حالهما فلمّا علمت ما بهما من الفاقة جاءتهما « 8 » بمكيال ذرة وقليل اهالة فقامت الزّوجة بترتيبها ودقّها وطبخها ( ورق 70 ) وجلس الشّيخ يوقد القدر ببارية كانت تحته حتّى فنيت البارية كلّها وبقي علي الأرض فلمّا نضجت اخذ المغرفة ليذوقها فانفلق القدر من قعره واراق الطّبيخ وانطفأت النّار فقام الشّيخ إلى الوجد ويقول لك الحمد يا ربّ لو لم تحبّنى ما ابتليتني فقامت الزّوجة إلى نعلها تضرب به على رأسه وتقول مالك والرّقص في هذه الحالة قال الشّيخ وقعت
هامش
( 1 ) - چنين است در ب ونيز در حاشيهء ق ( يعنى « المنقّى با نون ) ، والمنقّى بتشديد قاف وكسر آن بمعنى گندمپاككن است يعنى كسى كه شغلش پاك كردن گندم باشد بتصريح سمعانى درين نسبت ولى در غير مورد صاحب ترجمه كه بالطّبع بواسطهء تأخر عصر أو ممكن نيست در انساب سمعانى مذكور باشد ، م : النقى ( بدون ميم در اوّل ) ، ق در متن : الحنفي ، در ترجمهء فارسي كتاب :
متقى ( با تاء مثناة تحتانيه بعد از ميم ) ، - شرح حال اين شخص در شيرازنامه مذكور نيست ،
( 2 ) - م : يرفع ،
( 3 ) - شهاب الدين را فقط در م دارد ،
( 4 ) - تصحيح قياسي ، ب ق :
فأخفاها ، م : واخفاهما
( 5 ) - تصحيح قياسي ب ق : وضعها ، م اين كلمه را ندارد ،
( 6 ) - تصحيح قياسي ، ق : إفاقة ، ب : إصابة ، م : ضيق ،
( 7 ) - تصحيح قياسي ، نسخ : فلزم في داره ،
( 8 ) - تصحيح قياسي ، نسخ : جاءت بهما ،