فاطمة « 395 » بنت رسول الله صلى اله عليه وسلم وكلهم في قبة واحدة ، وزرنا بعده أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت الفاروق عمر بن الخطاب « 396 » وأم ميمونة وجويرية « 397 » وجميعهن في قبة واحدة .
ثم زرنا بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة واحدة ، ثم تربة عقيل بن أبي طالب ، ثم إلى تربة الإمام الأعظم مالك بن أنس رضي الله عنه ، ثم إلى جانبه نافع « 398 » شيخ القراء ، ثم إلى زيارة سيدنا إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه في قبة واحدة على قول بعض المزورين بقية العشرة الكرام ولكن غير صحيح ، فإن أبا عبيدة بن الجراح تربته في الغور في نواحي القدس ، والإمام علي رضي الله عنه بالكوفة وسيدنا حمزة « 399 » في ظاهر المدينة قبالة أحد ، وأبو بكر وعمر في الحجرة
هامش
( 395 ) فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( 18 ق . ه - 11 ه - 605 - 632 م ) ، من خديجة بنت خويلد ، تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب ، عاشت بعد أبيها 6 أشهر ولها 18 حديثا . ( ابن سعد 8 - 11 ؛ الإصابة ، النساء ت . 830 ؛ الزركلي 5 - 132 ) .
( 396 ) حفصة بنت عمر بن الخطاب ( 18 ق . ه - 45 ه - 604 - 665 م ) ، صحابية جليلة من أزواج النبي ولدت بمكة وهاجرت إلى المدينة مع زوجها الذي توفي عنها ، فتزوجها الرسول سنة 2 أو 3 ه . ظلت مقيمة بالمدينة إلى أن توفيت بها ، روى لها البخاري ومسلم 60 حديثا . ( الزركلي 2 - 264 - 265 ؛ الإصابة 4 - 273 ؛ ابن سعد 8 - 56 ) .
( 397 ) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ( ت . 56 ه - 676 م ) ، إحدى زوجات النبي كان أبوها سيد قومه في الجاهلية ، وسبيت مع بني المصطلق فافتداها أبوها ثم زوجها للرسول ، وكان اسمها " برة " لكن الرسول سماها جويرية . كانت من فضليات النساء أدبا وفصاحة ، توفيت بالمدينة وروى لها البخاري ومسلم 7 أحاديث . ( الزركلي 2 - 148 ؛ ابن سعد 8 - 83 ) .
( 398 ) نافع القارئ ، أبو رويم نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم الليثي ( ت . 59 ه - ) ، أحد القراء السبعة المشهورين وإمام أهل المدينة ، كان أسودا شديد السواد صبيح الوجه حسن الخلق ذا دعابة ، أصله من أصبهان واشتهر بالمدينة حيث انتهت إليه رياسة القراء ، وتوفي بها . ( ابن خلكان 5 - 368 ؛ الزركلي 8 - 5 ) .
( 399 ) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ( 54 ق . ه - 3 ه - 556 - 625 م ) ، عم النبي وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام ، ولد ونشأ بمكة . تردد في اعتناق الإسلام ولما علم بتعرض أبي جهل للنبي والنيل منه ضربه وأظهر إسلامه فكان ذلك سندا للرسول وللمسلمين ، هاجر مع النبي إلى المدينة وحضر بدرا وغيرها وقتل في معركة أحد ودفن بالمدينة . ( الزركلي 2 - 278 ؛ طبقات ابن سعد ؛ تاريخ الخميس 1 - 164 ) .