تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة المكناسي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
والهجرتين « 253 » ، الجواد - 123 - أبو الجواد ، الأسد الصرغام الباسل المقدام السخي المطعام ، خطيب العارفين مضيف المساكين ، مهاجر الهجرتين مصلي القبلتين ، البطل الشجاع الجواد الشعشاع فارق الخلق وامن الحق ، وقد قيل التصوف الانفراد بالحق عن ملابسة الخلق ، كان يحب المساكين ويقعد معهم ويحدثهم ويحدثونه ، وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يسميه أبا المساكين ، وقصته مع النجاشي في أول اجتماعه به وقراءته عليه سورة البقرة ، وقوله إن عيسى عبد الله وغير ذلك معروف ومشهور ، استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر ، مجاهدا للروم في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم سنة ثمان ، وأخبر عليه الصلاة والسلام أنه رآه في الجنة يطير مع الملائكة انتهى . والمناوي صاحب الطبقات بضم الميم قال في " كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون " ما نصه : والمناوي بضم الميم نسبة إلى منية الخصيب بلد بصعيد مصر ، وهو الشيخ محمد المعروف بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المتوفى سنة 1535 « 254 » انتهى كلامه . وما ذكره من ضبط منية بضم الميم هو نص السيوطي في " لب اللباب في تحرير الأنساب " ونصه : المناوي بالضم نسبة إلى منية بني خصيب بلد بصعيد مصر انتهى كلامه . ولم يضبطها المقريزي « 255 » في خططه وإنما قال : منية الخصيب هذه بلدة تنسب إلى
هامش
( 253 ) يشير هنا إلى كون جعفر هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية وحصل على حماية النجاشي بعد تلاوة سور من القرآن تورد ذكر مريم العذراء وعيسى عليه السلام عندما وفد مبعوثو قريش يطالبون بطرد المهاجرين . ومكث جعفر وصحبه في المنفى إلى أن هاجر النبي إلى المدينة ، فقدم عليه وهو بخيبر سنة 7 ه . ( ابن سعد 4 - 24 ؛ معجم البلدان ، مؤتة ؛E . , I . , 2 - 382 )( 254 ) ورد التاريخ بالأرقام الهندية في ( أ ) بينما ترك بياض مكانه في ( ب ) ، وهو غير مضبوط إذ توفي المناوي سنة 1031 ه . ( 255 ) المقريزي تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر ( 766 - 845 ه - 1364 - 1442 م ) ، مؤرخ مصري سليل أسرة علم وجاه ، تلقى تعليمه على عدد كبير من أشهر علماء زمانه . اشتغل مثل أبيه بوظائف الحسبة والقضاء والتدريس بمصر ودمشق ، وفي الشام قرر التفرغ لعلم التاريخ وعاد إلى مصر حيث توفي بالقاهرة في رمضان سنة 845 ه . خلف العديد من المؤلفات أشهرها " كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار " المعروف اختصارا بالخطط ، والذي تناول فيه طبوغرافية الفسطاط والقاهرة والإسكندرية وتاريخ مصر عموما ،