عنه في منظومة وهي هذه :
أول أشراط خروج الترك * وبعده فهدة بفتك
فالهدة الصيحة بانتشار * تفزع الخلق من الأقطار
- 78 - والهاشمي بعد السفياني * يليهما المهدي بالأمان
وبعدهم فيخرج القحطاني * والأعور الدجال بالبهتان
وبعده فينزل المسيح * لقتل ذا الدجال يستبيح
ثم طلوع الشمس من مغربها * سائرة طالبة مشرقها
ثم خروج الدابة الغريبة * من الصفا برؤية عجيبة
يعقبها الدخان فيما قد نقل * ثمة يأجوج وماجوج عقل
والحبشي ذو السويقتين * لهدم كعبة من غير مين
فذاك ريح قابض الأرواح * للمؤمنين قلت بانشراح
وبعده فيرفع القرآن * من الصدور وانتفى الأمان
ثم خروج الناس من قعر عدن * تسوقنا لمحشر بعد الوهن
وتلوها النفخ ثلاثة ترى * قد قاله أئمة بلا امترى
دلالة الثلاث بالقرآن * قد قاله عيسى الفقير الداني
الأزهري الشافعي مذهبا * والصفوي قلت أما وأبا
ثم صلاة الله للعدنان * محمد المبعوث بالبرهان
وآله وصحبه الأخيار * ما غردت بلابل الأشجار
وذكر سيدي أحمد المقري « 172 » في تأليفه " نفح الطيب " ، عندما استطرد ذكر الشيخ العالم العامل الزاهد الورع سيدي محمد بن عباد ما نصه : وذكر الشيخ الفقيه الخطيب القاضي الحاج الرحال أبو سعيد بن أبي سعيد السلوي ، أنه - 79 - رأى في حائط جامع القرويين أبياتا مكتوبة بفحم بخط
هامش
( 172 ) أبو العباس أحمد بن محمد المقري التلمساني ( ت . 1041 ه - 1631 م ) ، استقر مدة طويلة بمدينة فاس ، حيث تولى الإمامة والخطابة بجامع القرويين ، وأقام مجالس العلم والتدريس وصنف عدة كتب أشهرها " نفح الطيب " و " روضة الآس " و " أزهار الرياض " . وخلال فترة الاضطراب التي تلت وفاة المنصور رحل إلى المشرق ونزل دمشق ثم القاهرة حيث توفي .
( الإفراني ، صفوة من انتشر ، ص . ص . 72 - 74 ؛ المنوني ، المصادر العربية ، ج . 1 ، ص . 145 . )