تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة المكناسي — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أنه مشى على هذا القول ونسبه للفتوحات المكية ، وليس فيه ذلك بل فيه خلاف ذلك ، وهو أن المهدي من أولاد الحسن ولا شك أن العسكري من أولاد الحسين ، والظاهر أن هذا مدسوس على الشعراني ، ويؤيده أنه في حياته لم يحرر الكتاب المذكور ، وأنه قال فيه لا أحل لأحد يروي عني هذا الكتاب حتى يعرضه على علماء المسلمين ويحرروا [ ما فيه ] « 165 » ، ومما دس عليه أيضا في طبقاته ، أنه قال في ترجمة الحسين بن علي أن العقب منه فقط ، لا من أخيه الحسن وهو أيضا من دسائس الرافضة . وقوله عن أبي سعيد قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاء أي عظيما ، قوله يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ أي ملاذا يلجأ إليه أي يعوذ - 73 - ويلوذ به ، قوله من الظلم أي بلاء ناشئا من الظلم العام ، قوله فيبعث الله رجلا ، أي كاملا عادلا عالما عاملا وهو المهدي ، قوله عليه السلام من عثرتي أي أقاربي ، قوله وأهل بيتي أي من أخصهم ، قوله فيملأ أي الله به أي بسبب وجود ذلك الرجل ، قوله الأرض أي جميعها وفي نسخة ضعيفة تملأ بالتأنيث مجهولا فالأرض مرفوع ، قوله قسطا وعدلا تمييز من النسبة ، قوله كما ملئت أي بغيره قوله ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء أي جنسه من الملائكة وأرواح الأنبياء عليهم السلام ، قوله وساكن الأرض أي من المؤمنين أو حتى الدواب في البر والحيتان في البحر ، والجملة استئناف بيان ، قوله لا تدع السماء أي لا تترك في زمانه ، قوله من قطرها شيئا أي من أقطار الأمطار ، قوله إلا صبته أي كبته ، قوله مدرارا في الفائق المدرار الكثير الدر ، ومفعال مما يستوي فيه المذكر والمؤنث ، كقولهم امرأة معطار ومطفال ، وهو منصوب على الحال من السماء أي من فاعل صبته ، وقوله ولا تدع الأرض من نباتها أي من أنواع نباتاتها
هامش
- نسبته ، توفي بالقاهرة . له تصانيف منها " الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية " و " إرشاد الطالبين إلى مراتب العلماء العاملين " و " الجواهر والدرر الكبرى " و " اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر " . ( الزركلي 4 - 180 ؛ الشذرات 8 - 372 ) . ( 165 ) سقطت من ( أ ) ووردت في ( ب ) .
رحلة المكناسي — صفحة 119 | محمد بن عبد الوهاب المكناسي / محمد بوكبوط