أرادت التوجه إلى ميتة تأخذ ورقة من المحتسب تجعلها في رأسها وتمشي في السوق .
ثم إنه نادى في القاهرة بأن لا يلبس الفلاحون زمطا مطلقا فامتثل الناس امره . ثم إنه رسم بتوسيط الحكماء فوسط الرئيس خضر . ووسط الرئيس شمس الدين بن العفيف واستمر على أمثال ذلك إلى أن مات بعد ان حكم 17 سنة و 8 اشهر و 6 أيام . قضى يوم السبت 13 ذي الحجة سنة 841 ه وعمره ستون سنة
« سلطنة يوسف بن برس باي » من سنة 841 - 842 ه أو من 1437 - 1438 م
فبويع ابنه جمال الدين يوسف الملقب بأبي المحاسن ولقب بالملك العزيز وبعد ثلاثة اشهر من مبايعته تخاصم مماليكه وسيف الدين جقمق اتابك جيشه خصاما انتهى بعزله ومبايعة جقمق في 19 ربيع أول سنة 842 ه
« سلطنة الملك الظاهر جقمق » من سنة 842 - 857 ه أو من 1438 - 1453 م
وكان سن جقمق إذ ذاك 69 سنة ولقب بالملك الظاهر وبعد سنتين من حكمه أصيبت مصر بطاعون تفشى في انحائها . وفي سنة 846 ه توفي الامام المعتضد باللّه وكان بارّا تقيا وأوصى بالخلافة بعده لأخيه بالرحم فبايعوه ولقبوه بالمستكفي باللّه وكان صديقا للسلطان جقمق وبعد ثماني سنوات من خلافته توفي سنة 854 ه وكان كأخيه تقياّ وبارّا فتخاصم الأعيان والكبراء في المسابقة إلى حمل نعشه وقت الجنازة حتى السلطان جقمق فإنه حمل به على منكبيه . فبويع اخوه ولقب بالقائم بأمر اللّه . وكان سير هذا الخليفة مغايرا لسير اسلافه فابغض السلطان وخاف دسائه وكان قد تجاوز الثمانين من سنه ولم تبق فيه عزيمة على مقاومة الدسائس فتنازل عن السلطنة لابنه فخر الدين عثمان وتوفي في 29 صفر سنة 857 ه وهي السنة التي فتح فيها السلطان محمد الثاني القسطنطينية
« سلطنة عثمان بن جقمق » من سنة 857 - 857 - أو من 1453 م
وبويع فخر الدين عثمان ولقب بالملك المنصور اما الخليفة فلم ينفك عن دسائسه طمعا بالسلطة فدعا اليه زمرة من الامراء وحملهم على نذ ؟ ؟ ؟ طاعة الخليفة على امل ان