تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة فتح الله الصائغ الحلبي — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يوم ركبنا . وركب معنا جندل وتوجهنا عند الدريعي ، فدخلنا وسلمنا عليه . فتعجب المذكور والشيخ إبراهيم من ذلك . ثم أخرجنا له ورقة الشروط وقرأناها وأفهمناه رموزها ومعناها . وكذلك الدريعي أعلمه بجميع ما رأى منا من النصائح والتدابير الجيدة الراجعة إلى خير العرب . فانشرح من ذلك وقال : إن غاية مرادي هذا الأمر ولكني أخشى ألّا نكون كفوئين له فنفشل ونخرب ، ونكون نريد الخير فيحصل لنا الشر وتضحك منا الناس . فقلت يا جندل إن اللّه مع الضعيف كي يتعجب القوي ، إن اللّه مع منكسري القلوب ، اللّه جبّار « 56 » الخواطر ، 1 / 54 / كن مع اللّه ، اللّه يكون معك . ثم قال : توكلنا على اللّه ووضع ختمه واسمه بالورقة وأعطى كلاما ثابتا ، ففرحت بذلك ، وصارت ضيافة عظيمة لي ولكبار الموجودين في عربنا .
هامش
( 56 ) « جار » .