« من يدفع لك تكاليف سفرك ؟ . ما هو مقدار راتبك ؟ » .
« ليس لي راتب . وأنا أدفع تكاليف سفري » .
« شيء غريب ! » ثم سكت صدام دقيقة أو دقيقتين .
وبإمكاني أن أقول أنه لم يصدقني لذلك استطردت قائلا : « تنقّلت في بلدان كثيرة ، في أراضي الحبشة وفي السودان وفي الجزيرة العربية . وجئت الآن من كردستان . إنني أبحث عن المعلومات » .
ربما أثّر كلامي هذا فيه ، ولكن بالتأكيد لم يصدقني حتى إن قلت بأنني أتنقل من أجل اللهو أو التسلية .
« هل تبحث عن معلومات عن المعدان ؟ » سألني ونظر إلي نظرة شك .
« يمكن العثور على المعلومات في كل الأماكن » أجبته باختصار .
وبعد وقفة أخرى قال : « هل تعرف كرميلي
Grimley
. كان صديقي في العمارة » .
« نعم ، كنا سوية في الحرب » .
« إنه صديقي ، كان يستمتع بالحفلات ، أين هو الآن ؟ » .
« لا أدري » .
« هل تعرف ديجبورن في بغداد ؟
DiGhburn
» .
« التقيت به مرة في سوريا » .
« هل تعرف إدموندز ؟ » .
« نعم ، في إنكلترا » .
« إدموندز رجل طيب . إنه صديقنا . فهو رجل عاقل جدا . هل هو في صحة جيدة ؟ » .