عشيرة الربيعة فهم أناس يتميزون بالعناد وبالخروج على القانون لذلك تراهم مدججين دوما السلاح ، لا يرتبطون بمكان ، فهم أحرار يتنقلون متى يشاؤون وأين ما يشاؤون .
واعتاد هؤلاء القوم على حرق القصب الذي يعتمد عليه ( نوفل البيضات ) في صناعة الحصران وذلك ليؤمنوا نمو نباتات جديدة كعلف لجواميسهم ولهذا السبب هم مكروهون من « نوفل البيضات » .
في الأهوار الشرقية
وهؤلاء القوم هم أيضا في عداء مستمر مع السويد المعدان . وهؤلاء أيضا هم أناس خارجون على القانون ويسكنون بالقرب من الحدود الإيرانية .
وهذه العشائر يسرق كل منها جواميس العشيرة الأخرى حينما تحين الفرصة .
غادرنا الفريجات وتوقفنا في قرية طرابه
Turaba
وأمضينا الليل فيها .
وهذه قرية كبيرة ، تعتمد على صناعة الحصران مثلما تعتمد البيضات عليها وتسكنها عشائر البوغنام .