تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
عشيرة الربيعة فهم أناس يتميزون بالعناد وبالخروج على القانون لذلك تراهم مدججين دوما السلاح ، لا يرتبطون بمكان ، فهم أحرار يتنقلون متى يشاؤون وأين ما يشاؤون . واعتاد هؤلاء القوم على حرق القصب الذي يعتمد عليه ( نوفل البيضات ) في صناعة الحصران وذلك ليؤمنوا نمو نباتات جديدة كعلف لجواميسهم ولهذا السبب هم مكروهون من « نوفل البيضات » . في الأهوار الشرقية وهؤلاء القوم هم أيضا في عداء مستمر مع السويد المعدان . وهؤلاء أيضا هم أناس خارجون على القانون ويسكنون بالقرب من الحدود الإيرانية . وهذه العشائر يسرق كل منها جواميس العشيرة الأخرى حينما تحين الفرصة . غادرنا الفريجات وتوقفنا في قرية طرابه
Turaba
وأمضينا الليل فيها . وهذه قرية كبيرة ، تعتمد على صناعة الحصران مثلما تعتمد البيضات عليها وتسكنها عشائر البوغنام .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 255 | ويلفرد تسيجر