تجرها الخيول وأسلحتهم الحديدية ومحوا البابليين من الوجود .
وأنهكت الحروب والانتصارات هؤلاء القوم فتمكن الميديون من التغلب عليهم وإطاحتهم . وفي سنة 606 ق . م . ، اقتحمت المدينة الآشورية العظيمة نينوى و ( أصبحت قفراء وخرائب ومكانا تقبع فيه الحيوانات المتوحشة والبهائم ) .
صبيان من عشيرة ألبو محمد من بعد اجراء عملية الختان
ثم ظهر البابليون مرة أخرى باسم الكلدان ، صمدوا في نينوى مقدار سبعين سنة ، إلى أن دمّرت من قبل كورش الذي أحرق جنائن نبوخذ نصر المعلقة .
وغزت أجناس أخرى أيضا العراق خلال الألفي سنة نفسها .
فالكوثيون المتوحشون الخارجون على القانون دمّروا سومر والكاشيين
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 142
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١٤٢