يوجه بعض الأسئلة والآخرون جالسون لا ينبسون ببنت شفة ، لكنهم كانوا يراقبونني بحذر وعيونهم مركزة نحوي . فعرفت أنهم قد أوجسوا مني خيفة ، لأنهم كانوا يكثرون السؤال فيقولون : « منو هل الشخص ؟ ومنين جاي ؟ .
لوين جاي عندنا ، لويش جابه صدام إلى قريتنا ؟ » . وإنني على يقين من أن القوم كانوا يتحدثون عني كثيرا حينما أخذني صدام ومضيّفي في الوقت المناسب لأتجول حول الجزيرة .
عشيرة آل عيسى تحتفل بمناسبة عيد الفطر
وجدت التربة مليئة بالأملاح لذلك لا ينبت أي شيء فيها . لم أجد أية صخرة أو حجارة وفعلا لم أجد أي شيء من هذا القبيل في الأهوار .
تبدّي لي أن قرية « أبو شجر » كانت موقعا لمدينة ماضية عفا عليها الدهر وبنيت تخميني على وجود الطابوق وقطع الفخار المتواجدة على الأرض . وقال صدام :
« يكولون ، أكو ذهب مدفون بهل الجزيرة ، المعدان يفتشون عنها .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 122
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١٢٢