في 15 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي وصلنا هوجن
( Hojne )
بعد ثلاثة فراسخ أو ميلين
في 16 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي وصلنا افناد
( Avnad )
بعد أربعة فراسخ أو ميلين ونصف
في 17 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي وصلنا تل الفترة بعد خمسة فراسخ ونصف أو أربعة أميال .
في 18 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي إلى رملة ستة فراسخ أو أربعة أميال ونصف .
في 19 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي إلى رجل العباس ستة فراسخ أو أربعة أميال ونصف .
في 20 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي إلى تل الشير أربعة فراسخ ونصف أو ثلاثة أميال .
في 21 نيسان / أبريل من دبس نحو الغرب إلى نصيبين أربعة فراسخ ونصف أو ثلاثة أميال .
في 25 نيسان / أبريل من دبس نحو الشمال الغربي إلى ماردين عشرة فراسخ وربع أو سبعة أميال ونصف .
ولا نقع على طول الدرب بين الموصل وماردين على قرية واحدة ، بل على بقايا متفرقة لمدن وقرى أشرت إلى موقعها على خارطة خط سيري بصليب صغير ، ويبدو ان كاسي كوبري كانت مدينة كبيرة لكن لم يبق منها ما يستحق الاهتمام سوى جزء من جسر . وعلى بعد فرسخ ونصف من هذا المكان ، أي على مسافة تسعة فراسخ من الموصل ، وحيث يصب نهر صغير في دجلة ، نجد بقايا مدينة كبيرة تحمل اسم اسكي موصل
( Eski )
، وكلمة اسكي هي كلمة تركية تعني عجوز أو قديم وبالتالي يعني اسم المدينة الموصل القديمة . ويعتقد بعض رفاقي ان مدينة الموصل التي نعرفها اليوم لم تبن الا بعد تهدّم المدينة القديمة لكنهم مخطئون في ذلك . إذ ان الموصل كانت مدينة كبيرة حين استولى عليها المسلمون للمرة الأولى ، كما أقاموا في اسكي موصل هذه ، وبالتالي فهذه المدينة كمدينة براسلو في المجر التي لا يعرفها الأتراك اليوم الا باسم اسكي إسطنبول أو إسطنبول القديمة . وبما ان القافلة توقفت ليوم كامل في كاسي كوبري ، قصدت اسكي الموصل علّني اكتشف فيها آثارا مهمة . لكني وجدت العشب العالي يغطي المكان ، ولم أشأ البحث تحت كومات الحجارة خوفا من أن اقع على أفعي إذ يقال إنها تكثر في هذا المكان .