كنيسة صغيرة ، شبيهة بتلك التي شيدت في ظل حكومة حسين باشا ، والتي انهارت كليا .
تمتد الصحراء الكبيرة من سفح أسوار البصرة ، وتمتاز تربة هذه البقعة بخصوبتها شأنها شأن التربة التي تغطي ضفتي النهر ، حيث تكثر بساتين النخيل ، وحقول الأرز . ولا ينقص في هذه البقعة ، سوى قنوات المياه ، التي نشاهد مثالا عنها جنوبي غربي المدينة . لثلاثين أو أربعين سنة خلت ، كانت تقع في هذه المنطقة قرية كبيرة ، لم يتبق منها اليوم الا صرحا صغيرا يعلو ضريح ولي مسلم ويغطي المنطقة الممتدة إلى الزبير ، الملح الذي يستعمل في الأكل ، خاصة في البقع التي بنيت فيها سدود صغيرة ، لجمع مياه الأمطار وتبخيرها .
رحلة إلى شبه الجزيرة العربية — صفحة 189
مساهمون: كارستن نيبور
ص١٨٩